أخبار عاجلة

بالفيديو.. "آخر النهار" يحتفل بأوائل الثانوية والأمهات يطلقن الزغاريد على الهواء.. خالد صلاح: كليات القمة لا تعطى المكانة المنتظرة.. ويؤكد: يجب البحث عن آلية لتطوير المدارس بأموال الدروس الخصوصية

بالفيديو.. "آخر النهار" يحتفل بأوائل الثانوية والأمهات يطلقن الزغاريد على الهواء.. خالد صلاح: كليات القمة لا تعطى المكانة المنتظرة.. ويؤكد: يجب البحث عن آلية لتطوير المدارس بأموال الدروس الخصوصية
بالفيديو.. "آخر النهار" يحتفل بأوائل الثانوية والأمهات يطلقن الزغاريد على الهواء.. خالد صلاح: كليات القمة لا تعطى المكانة المنتظرة.. ويؤكد: يجب البحث عن آلية لتطوير المدارس بأموال الدروس الخصوصية

كتب أيمن رمضان – أحمد عبد الرحمن - إبراهيم حسان – محسن البديوى

أكد الكاتب الصحفى خالد صلاح، رئيس مجلس إدارة وتحرير "اليوم السابع"، أن مصر تعانى بسبب عدم ربط التعليم بسوق العمل، وبسبب مبدأ كليات القمة، ولهذا نجد الكثير من الوظائف لا يوجد من يتقدم لها ويحدث تكدس فى وظائف معينة وعجز فى وظائف أخرى، موضحا أنه فى بعض الأحيان يتشبع السوق من كليات القمة وتنخفض المرتبات للأطباء على سبيل المثال، ويصبح راتب الطبيب 1200 جنيه وشيفت السهرة بـ8 جنيهات مثلما يقول بعض الأطباء، ولهذا يحبط الشاب بسبب أنه لم يجد ما يقابل مجهوده، والسبب الحقيقى أن كليات القمة لا يشترط أن تكون هى ما يعطيك المكانة فى المجتمع، والسوق يحتاج الكثير من المهارات الأخرى.


by youm7

وقال خالد صلاح، ببرنامج "آخر النهار" المذاع عبر فضائية النهار one، إن مصر لا يوجد بها ربط للتعليم بسوق العمل، حيث نسمع عن وظائف كثيرة تتوفر ولا يوجد لها متقدمون، لأن 90% من طلاب الثانوية العامة يستهدفون كليات القمة، إذ يريد 50% منهم دخول كليات الطب، والـ50% الآخرين يريدون كليات الهندسة.

وقدم الكاتب الصحفى خالد صلاح نصيحة لطلاب الثانوية العامة بالقول: "مش كليات القمة اللى هتديلك حلمك فى إنك تستقر ولا هتديك المكانة اللى أنت عاوزها فى المجتمع، وأشطر السياسيين فى مصر مش خريج اقتصاد وعلوم سياسية، وأشطر الصحفيين فى مصر مش خريجى صحافة، ومتعتبرش اليوم بتاع النتيجة إنه نهاية الحياة وتفضل زعلان وأهلك زعلانين ويروحوا يصرفوا عليك فى كليات القطاع الخاص والولد مش بيشتغل بنفس الشغلانة، لازم نبص إزاى نربط التعليم الجامعى بسوق العمل".


by youm7

 

وطالب خالد صلاح أن تحدد وزارة التربية والتعليم والجهات المعنية، قائمة بالمهن التى يحتاجها السوق، والكليات التى تؤهل لها.

وقال رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير "اليوم السابع"، إن المدرسة دورها يتراجع لصالح الدروس الخصوصية، لافتا إلى أننا نتحدث عن مجانية التعليم طوال الوقت، فى حين أن الطلبة لا يستخدمون هذه المجانية المتمثلة فى المدارس، وخاصة فى المرحلة الثانوية، والدولة توجه استثمارات كبيرة للتعليم المجانى، فى حين أن الأسر تنفق مليارات الجنيهات على الدروس الخصوصية.


by youm7

 

وشدد خالد صلاح، على ضرورة التفكير خارج الصندوق فى كيفية تخصيص جزء من أموال الدروس الخصوصية ودمجها مع مجانية التعليم، ونصلح المدارس ونرفع المستوى التعليمى، مطالبا بضرورة استثمار الأموال التى يتم دفعها فى الدروس الخصوصية لتوجيهها لموازنة التعليم.

وأطلقت أسرة الطالبة إسراء رزق، من أوائل الثانوية العامة والحاصلة على المركز السابع مكرر علمى علوم، الزغاريد على الهواء خلال اتصال هاتفى، فرحا بالنجاح الكبير الذى حققته الطالبة بالمرحلة الثانوية.

وقالت الطالبة، إن وزير التربية والتعليم أجرى اتصالا تليفونيا بها لإبلاغها بالنتيجة وتهنئتها على نجاحها، وقالت: "ناوية على طب المنصورة إن شاء الله"، وتابعت: "كنت باخد دروس فى 7 مواد، والمدرسة مكنتش بتفيدنا ومكناش بنروحها خالص".

من جانبها، قالت والدة الطالبة عالية أحمد، الحاصلة على المركز السابع مكرر أدبى، فى اتصال هاتفى للبرنامج، إنها لم تكن تتخيل حصول ابنتها على المركز السابع ضمن أوائل الثانوية العامة، ولكن هذا فضل من الله الذى عوضها خيرًا على التعب الذى لاقته طوال مرحلة الثانوية العامة".

من جانبه عبر محمد رضا، الثانى مكرر علمى رياضة بالثانوية العامة، عن سعادته الشديدة بعد ما حققه من نتيجة فى امتحانات الثانوية العامة، مشيرًا إلى أنه لم يتوقع تحقيقها، وتابع: "أتطلع للالتحاق بجامعة زويل أو كلية الهندسة".

وأضاف "رضا"، أنه واظب على الدروس الخصوصية خلال العام الدراسى نظرا لعدم وجود شرح بالمدرسة، وتابع: "محدش بيروح المدارس لأن مفهاش حاجة ولكن بناخد دروس".

ورداً على سؤال مقدم البرنامج، بشأن اتصال وزير التربية والتعليم به، قال: "الوزير مكلمنيش وكنت فاتح الموبايل بتاعى ومحدش رن.. وعرفت منكم حالياَ وإحساسى فظيع لا يوصف لأنى مكنتش متوقع".

 وفى سياق متصل أعرب الطالب محمد أحمد، الحاصل على المركز الثانى مكرر "علمى رياضة"، فى شهادة الثانوية العامة على مستوى الجمهورية، عن سعادته بهذا النجاح الذى حققه، مؤكداً أنه اعتمد على الدروس الخصوصية فى كل المواد.

وقال "محمد": "الحمدالله ربنا لم يضيع تعبى"، مضيفا: "كنت باخد دروس خصوصية فى كل المواد طوال العام".

وأشار إلى أنه لم يتوقع الحصول على هذا الترتيب، وينوى دخول كلية الهندسة، لكنه لم يحدد القسم بعد.

 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع