أخبار عاجلة
تعمل إيه لما عربيتك «تنتش»؟.. خبير سيارات يوضح -

رجل يقتل زوجته لشراء مخدرات بمشغولاتها الذهبية بالوراق.. المتهم سدد 7 طعنات نافذة المجنى عليها بعدما رفضت مساعدته لشراء "حشيش".. والجيران: كانوا دائمي التشاجر وحاولنا الإصلاح بينهما دون جدوى


كتب أحمد الجعفرى

فى إحدى ليالى شهر رمضان الكريم كانت "م.ص" 34 عاما ربة منزل فى انتظار شقيقتها "نسمة.ص" وزوجها على الإفطار، انتظرتها كثيرا ولكنها لم تذهب ابدا، حاولت الاتصال بها فلم تجب على هاتفها المحمول، فاثرت ذلك فى نفسها، ولم تعلم أن خلف ذلك الاختفاء المفاجئ لشقيقتها جريمة قتل.

فى ذات اليوم الذى كان من المفترض ان تتوجه فيه "نسمة.ص" لمنزل شقيقتها بصحبة زوجها، لقضاء يوماً رمضانيا، اشتعلت مشاجرة عنيفة بينها وبين زوجها "خالد"، كان محركها المواد المخدرة، ففى الوقت الذى كانت تأمل فيه "نسمة" فى إقلاع زوجها عن تعاطى تلك المواد، كان هو يبحث عن أى مصدر للمال يساعده على تلبية حاجته لتلك المواد، فلما عجز توجه اليها راغبا فى أن تقرضه مبلغ من المال لإشباع "كيفه".

رفضت "نسمة" طلب زوجها فعنفها، وهددها بالقتل، فلم تستكن، وانفجرت في وجهه، واشتعلت مشاجرة عنيفة بينهما، فما كان من الزوج إلا أنه هرول إلى المطبخ واستل سكين وسدد لها 7 طعنات نافذة لزوجته فسقطت غارقة فى دمائها حتى فارقت الحياة، لم يكتف بذلك فسرق مشغولاتها الذهبية وفر هارباً.

انتقل " اليوم السابع" للمكان الذى شهد الجريمة، بمنطقة الوراق بشمال الجيزة، التقينا هناك بعدد من الأهالى الذين شاهدوا الواقعة، واختلطوا بالمجنى عليها وزوجها، الذين رووا تفاصيل الأيام التى عاشوها بينهم.

فى البداية يقول "حمدى.ع" 33 سنة عامل بمطعم، أن المتهم وزوجته استأجرا شقة سكنية فى الشارع منذ عدة أشهر، وخلال تلك الفترة كانوا دائمى التشاجر فيما بينهم، وفى يوم الاثنين الماضي فوجئنا بأسرة المجنى عليها وقوات الشرطة وسيارات الإسعاف بالمنطقة، وعلمنا حينها أن زوجها قتلها بسبب خلافات أسرية بينهم.

ويتابع "حمدى"، الأمر بالنسبة إلينا كان غريبا، فعل الرغم من كثرة الخلافات بين الأسطى خالد وزوجته، إلا أنه لم يكن أحد يتوقع أن ينتهى الأمر بينهم بتلك الطريقة البشعة خاصة وأن الزوج كان حسن الخلق ولم يظهر عليه انه مثير للمشاكل، خاصة وأن تعامله مع الجميع كان بشكل ودى.

وتقول "رانيا.ص" 22 عاما وتقطن في العقار المجاور للعقار الذى شهد الواقعة، أن شقيقة المجنى عليها حضرت قبل اكتشاف الواقعة بساعات، للاطمئنان عليها، بعدما لم تذهب اليها كما اتفقوا سابقا للإفطار معا، وأنها حاولت تحرير محضر باختفائها إلا أن رجال الشرطة رفضوا تحريره إلا بعد مرور 24 ساعة على الاختفاء، وأن زوج شقيقتها اختفى هو الآخر ولم يرد على هاتفه المحمول.

"أم وائل"-كما يدعوها أهالى المنطقة-سيدة فى الخمسينيات من عمرها تقول، أن المجنى عليها وزوجها اقاما فى المنطقة منذ 7 أشهر وكانوا كثيرى التشاجر فيما بينهم، وفى إحدى الأيام، اشتعلت مشاجرة عنيفة بينهما، تراشقا خلالها بالألفاظ النابية، وتطور الأمر لحد هرولت الزوج خلفها على درج السلم للاعتداء عليها.

وتضيف "أم وائل"، حاولنا الإصلاح بينهم كثيراً، إلا أن الزوج كان يسأم من تلك المحاولات نظرا لطبيعة شخصيته الانطوائية، وكان يؤكد لنا أن  الخلافات التى بينه وبين زوجته عادية وتحدث فى كافة البيوت وان سببها غيرة زوجته المستمرة عليه.

"سماح.ص" 32 عاما ربة منزل وتقيم فى ذات العقار الذى شهد الواقعة تقول، يوم الحادث سمعنا أصوات شجار عنيف ضرب، صادرة من منزل المجنى عليها، وظننا حينها أنها مشاجرة عادية كالمشاجرات العديدة التى تحدث بينهم، ولم نشاء أن نتدخل خاصة أن المشاجرة كانت وقت الإفطار، وأن زوجها ينزعج من تدخل الجيران فى أمورهم.

وتضيف "سماح"، بعد الأفطار حضرت شقيقة المجنى عليها، وسألت عليها، فاكدت لها أننى لم أراها، بعدها حضر شقيقها واستعان بنجار وكسر الباب وعثر على جثة شقيقته غارقة فى دمائها.

الشقة التى شهدت على الجريمة
الشقة التى شهدت على الجريمة

 

محيط الجريمة
محيط الجريمة

 

مدخل العقار الذى حدث بداخله جريمة القتل
مدخل العقار الذى حدث بداخله جريمة القتل

 

 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع