أخبار عاجلة

محمد بن سلمان والرئيس "ترامب" على طريق واحد فى مواجهة الإرهاب وتحجيم دور إيران.. الرئيس الأمريكى يرى فى ولى العهد السعودى حليفا قويا.. ومسئولون أمريكيون: رغبة الأمير فى التصدى لإيران تجد صدى داخل البيت الأبيض

محمد بن سلمان والرئيس "ترامب" على طريق واحد فى مواجهة الإرهاب وتحجيم دور إيران.. الرئيس الأمريكى يرى فى ولى العهد السعودى حليفا قويا.. ومسئولون أمريكيون: رغبة الأمير فى التصدى لإيران تجد صدى داخل البيت الأبيض
محمد بن سلمان والرئيس "ترامب" على طريق واحد فى مواجهة الإرهاب وتحجيم دور إيران.. الرئيس الأمريكى يرى فى ولى العهد السعودى حليفا قويا.. ومسئولون أمريكيون: رغبة الأمير فى التصدى لإيران تجد صدى داخل البيت الأبيض

كتب مصطفى عنبر

كيف يرى الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، ولى العهد السعودى محمد بن سلمان؟.. حتى يتسنى لك فرصة الإجابة على هذا السؤال فإنك تحتاج أولا لرصد تتابعى لمواقف الأمير السعودى فى بعض قضايا المنطقة.

 

فعندما يؤكد البعض أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، فى الأمير محمد بن سلمان ولى عهد السعودية الجديد، حليفا قويا وشريكا فى نفس الموقف الأمريكى من إيران ومواجهة الإرهاب، فهذا طبيعى أمر منطقى خاصة أن "بن سلمان" شكل القوة الدافعة وراء الحملة التى تقودها السعودية فى اليمن ضد الحوثيين المتحالفين مع إيران والتى بدأت فى 15 مارس 2015.

 

كما كان للأمير محمد بن سلمان الدور الأعظم وراء مقاطعة قطر هذا الشهر من جانب السعودية ومصر والإمارات والبحرين وعدة دول عربية، بسبب تودد قطر لإيران وتمويل الإرهاب وبث عدم الاستقرار فى المنطقة.

 

وأصدر خادم الحرمين الشريفين عدة قرارات ملكية فجر أمس الأربعاء أمر بموجبها اختيار الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد ومنحه سلطات واسعة، فى محاولة لضخ دماء الشباب من أحفاد المؤسس الملك الراحل عبد العزيز آل سعود، فى الحكم.

 

الأمير محمد بن سلمان منذ تنصيبه وليا لولى العهد عام 2015 وهو يستبعد أى حوار مع إيران، فى ظل استمرار تدخلها فى شؤون الدول العربية، وتعهد بحماية بلاده مما وصفه بمحاولات طهران للهيمنة على العالم الإسلامى.

 

وفى أول اجتماع بين ترامب والأمير محمد بن سلمان فى البيت الأبيض خلال شهر مارس الماضى أشار الاثنان إلى أهمية "التصدى لأنشطة إيران المزعزعة لاستقرار المنطقة"، حيث تدعم الولايات المتحدة الحرب التى يشنها تحالف بقيادة السعودية ضد ميلشيات الحوثيين فى اليمن من خلال إعادة تزويد طائراته بالوقود وتوفير مساعدات لوجيستية ومعلومات استخباراتية محدودة.

 

ودائما ما يصف الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، إيران بأنها تروج للشر وتعد مصدرا رئيسيا لتمويل جماعات متشددة ودعمها، حيث لفت عدد من المسئولين الأمريكيين إلى أن "رغبة الأمير محمد بن سلمان فى التصدى لإيران أو حتى هزيمتها تجد صدى فى البيت الأبيض".

 

من جهة أخرى، سعى الأمير محمد بن سلمان إلى تبديد الغموض عن مواقف المملكة من القضايا التى تشغل بال الأمريكيين تجاه دور السعودية وخاصة الاتهامات التى توجه لها بخصوص ملف الإرهاب. فقد أكد الأمير محمد انخراط المملكة فى الحرب على داعش وأنها تقف بقوة ضد الإرهاب وأنها عازمة على مواجهته بالداخل والخارج، وأن المنتسبين إلى داعش من السعوديين هم تماما مثل المنتسبين إليه من دول إسلامية وغربية ما يعنى أن الإرهاب صار ظاهرة معولمة.

 

وقال مسئول كبير بالإدارة الأميركية أنه رغم أن واشنطن لم تتلق إخطارا مسبقا باختيار الأمير محمد وليا للعهد فقد كانت تتوقع ذلك، وأضاف "لهذا السبب حاول الرئيس إقامة علاقات جيدة معه".

 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع