أخبار عاجلة
سعر اليورو اليوم الخميس 23-9-2021 فى مصر -

ماذا تقول الصحف العالمية اليوم: حادث لندن نقطة تحول لتدمير الحضارة الغربية.. وشرطة بريطانيا: منفذو الهجوم ارتدوا أحزمة ناسفة مزيفة.. والولايات المتحدة تدرس عقوبات على قطاع النفط فى فنزويلا

ماذا تقول الصحف العالمية اليوم: حادث لندن نقطة تحول لتدمير الحضارة الغربية.. وشرطة بريطانيا: منفذو الهجوم ارتدوا أحزمة ناسفة مزيفة.. والولايات المتحدة تدرس عقوبات على قطاع النفط فى فنزويلا
ماذا تقول الصحف العالمية اليوم: حادث لندن نقطة تحول لتدمير الحضارة الغربية.. وشرطة بريطانيا: منفذو الهجوم ارتدوا أحزمة ناسفة مزيفة.. والولايات المتحدة تدرس عقوبات على قطاع النفط فى فنزويلا

كتبت ريم عبد الحميد – رباب فتحى – فاطمة شوقى

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم الأحد تداعيات هجمات لندن التى أسفرت عن مقتل 7 أشخاص وإصابة العشرات، كما ركزت على دول جمعيات خيرية فى صعود الرئيس الأمريكى دونالد ترامب.

 

وقالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن "شبكة ظل" من الجمعيات الخيرية ساعدت على صعود الرئيس دونالد ترامب إلى السلطة من خلال الحشد ضد المهاجرين وانتشار الإسلام.

 

وتحدثت الصحيفة عن ديفيد هورويتس، الذى كان راديكاليا وأصبح الأب الروحى لليمين بكتاباته وعمله فى مركز الحرية الذى يملكه. فمنذ تأسيس هذا المركز عم 1988، ساعد على إنشاء جيل من المجاربين السياسيين الذين يسعون لقلب المؤسسة فى واشنطن. ومن بين هؤلاء المحاربين بعض من الشخصيات الأكثر قوة ونفوذ فى إدارة ترامب، مثل وزير العدل جيف سيشنز ومستشار ترامب للسياسة ستيفين ميلر، ستيف بانون، كبير المخططين الاستراتيجيين بالبيت الأبيض.

 

وحظى الهجوم الإرهابى الذى شهدته العاصمة البريطانية لندن مساء أمس السبت، باهتمام الصحف الأمريكية الصادرة اليوم. فقالت قالت شبكة "فوكس نيوز" إن الحوادث الإرهابية التى شهدتها لندن أمس، السبت، تمثل نقطة تحول فى الحملة لتدمير الغرب.

 

وأشارت الشبكة فى تحليل على موقعها الإلكترونى إنه لم يعد هناك أى شك بأن الفوضى التى شهدتها لندن قد رفعت الإرهاب إلى مستوى جديد من التهديد للعالم الغربى.فالأسلوب، وما قيل أنه ورد الإشارة إلى "الله" من قبل أحد الجناة، يشير إلى أنهم من "الإسلاميين"، برغم عدم وجود بيانات رسمية بعد.

 

إلا أن السيارة التى دهست المارة على جسر لندن التاريخى، والطعن قرب "بورو ماركت" تم تنفيذهما بشكل متزامن تقريبا، مما يعكس نفس الجرأة من جانب المحاربين، فيما وصفته بحملة الإسلاميين لتدمير الحضارة الغربية وإجبار الغرب على عبادة الإله كما يرونه.

 

بينما طرحت شبكة "سى إن إن" الأمريكية العديد من الأسئلة المتعلقة بالحادث، أبرزها مدى صلة تنظيم داعش بالهجوم، وما إذا كانت قد درب أو أثر على الجناة، وهل لشهر رمضان علاقة بالهجوم، لاسيما أن داعش يدعو لتكثيف هجماته خلاله. وأكدت الشبكةفة أن مواجهة الموجة الحالية من الإرهاب تتم من خلال جمع معلومات استخباراتية من بين المسلمين، وهو ما يستدعى تشجيعهم وليس تنفيرهم.

 

الصحف البريطانية

 

ومن جانبها، اهتمت الصحف البريطانية بتداعيات حادث لندن الإرهابى الذى راح ضحيته 7 أشخاص وأصيب إثره العشرات، وقالت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية إن منفذى الهجوم ارتدوا أحزمة ناسفة مزيفة.

 

أما صحيفة "التليجراف"، فكشفت عن أن رجل دين مؤيد لجماعة "الإخوان المسلمين"، ومسئول كويتى وصفته الصحيفة بأنه "معادى للسامية" إذ يعتقد أن اليهود هم من شنوا هجمات 11 سبتمبر، يشرفان على خطط لبناء مركز إسلامى جديد فى بريطانيا.

 

وكشفت الصحيفة أن خالد المذكور، رئيس لجنة الشريعة فى الكويت، وعصام الفليج، مسئول حكومى كويتى، يعرف بإصداره تصريحات ينظر لها بأنها معادية للسامية، ضمن أمناء مسجد تابع لجمعية خيرية مسجلة فى بريطانية فى مدينة "شيفلد"، مشيرة إلى أنهما ساعدا على نقل 500 ألف استرلينى من الكويت لدعم المشروع.

 

بينما تبرعت مؤسسة قطرية بمبلغ 400 ألف استرلينى للجمعية الخيرية التى تعرف باسم "أمانة الإيمان".

 

وأضافت الصحيفة أن جمعية الإيمان التى يعد دكتور المذكور رئيسا شرفيا لها، أسست بالفعل مدرسة مسائية للأطفال فى المدينة، وتقول إن المكان الجديد للعبادة سـ"يعزز ويعلم الدروس والقيم الإسلامية لأجيال المسلمين الجديدة".

 

وأشارت "التليجراف" إلى أن المعلومات التى توصلت إليها أدت إلى وقف دور الفليج كمدير وأمين فى الجمعية.

 

وكشف تقرير أعده ستيفن ميرلى، وهو محقق خاص سابق، ولديه مركز أبحاث يرصد عمليات جماعة الإخوان حول العالم، دور الرجلين فى المسجد، وهو الأمر الذى أغلب الظن سيثير مخاوف الوزراء بشأن النهج الذى ستتبعه المدرسة والمسجد بعد الانتهاء من بنائهما.

 

الصحف الإسبانية

 

أبرزت الصحف الإسبانية عدة موضوعات من أهمها الأزمة الفنزويلية واستمرار المظاهرات الاحتجاجية ضد الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو، فالبيت الأبيض يدرس فرض عقوبات محتملة على قطاع النفط فى فنزويلا بما يشمل شركة النفط الوطنية "بى.دى.فى.إس.آيه"، وهو ما سيكون تصعيدا كبيرا للضغوط على الحكومة اليسارية فى كراكاس، التى تشن حملة ضد المعارضة.

 

ووفقا لوكالة برينسا لاتينا فإن هذه العقوبات النفطية الأمريكية قد تؤدى إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية والاجتماعية فى البلد، بعد وصول عدد قتلى المتظاهرين بأيدى الحكومة الفنزويلية إلى 64 شخصا.

 

وأشارت إلى أن النفط يمثل 95% من إيرادات التصدير على مستويات رفيعة فى الإدارة الأمريكية فى إطار مراجعة الخيارات، لمن المسئولين الأمريكيين أكدوا أن هذا الأمر لا يزال محل نقاش، وأى تحرك لن يكون قريبا.

 

وأشاد وزير التجارة الخارجية الفنزويلية خلال المنتدى الاقتصادى الدولى فى سانت بطرسبورج بدور روسيا، وقال إن "هناك العديد من التحديات التى تواجه الاقتصاد العالمى، وروسيا تمثل كتلة اقتصادية إقليمية كبيرة للشركات الجديدة".

 

ووفقا لصحيفة "انتورنو ديجيتال" الأرجنتينية، فأن هذا الاجتماع عقد فى مدينة روسية، وحضره وزير التجارة الخارجية والاستثمار الأجنبى خيسوس فاريا.

 

وأشار الاقتصادى الفنزويلى إلى أن اجتماع روسيا مع فنزويلا سيتغلب على الحواجز ومناقشة التهديدات والتحديات الاقتصادية فى العالم.

 

وتحدث فاريا عن إمدادات القمح من روسيا إلى فنزويلا وهو ما يعادل 60 طن شهريا، مشيرا إلى المشاريع بين روسيا وفنزويلا العاملة فى مجالات النفط والغاز.

 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع