أخبار عاجلة
تعرف على أسعار اللحوم الحمراء اليوم الخميس -

بالصور.. حكاية طفلة حماها والديها بجسديهما من رصاص الإرهاب.. "إيلاريا" بنت الـ5 سنوات قتل الإرهابيون أمها وأبيها وجدتها أمام عينيها فى "حادث المنيا".. وتصرخ دائما: "عايزة أشوف بابا وماما"


كتب كريم صبحى

كلما مرت الأيام على حادث أتوبيس المنيا الإرهابى الذى راح ضحيته 29 شهيدا تضاعف الوجع والحزن، وازدادت الجراح نزيفا، خاصة مع هؤلاء الأطفال الذين فقدوا أبائهم وأمهاتهم أمام أعينهم، وهم يحاولون تلقى النيران بدلا من أبنائهم.

 

الطفلة ايلاريا ضحية الحادث الارهابى
الطفلة ايلاريا ضحية الحادث الارهابى

 

مأساة الطفلة "إيلاريا"، التى لا يتجاوز عمرها 5 سنوات أحد أصعب هذه المأسى، حيث فقدت الطفلة أسرتها بالكامل فى الحادث، والدها ووالدتها وجدتها أمام عينيها.

 

إيلاريا رضا تتلقى العلاج في معهد ناصر (5)
إيلاريا رضا تتلقى العلاج في معهد ناصر

 

لا تكف الطفلة منذ الحادث عن الصراخ، فمازال صوت طلقات الرصاص يدوى فى أذنيها، وتردد دائما: "عايزة بابا وماما وتيتا"، فيعجز خالها عن تخفيف حزنها، ولا يرد سوى بعبارة واحدة: "هما فى السماء مع بابا يسوع".

 

إيلاريا رضا تتلقى العلاج في معهد ناصر (6)
إيلاريا رضا تتلقى العلاج في معهد ناصر 

 

وفى مستشفى معهد ناصر، حيث يتلقى مصابو حادث دير الأنبا صموئيل، وعددهم 12 مصابا العلاج، يقف عشرات المواطنين ينتظرون زيارة المصابين، وخاصة الطفلة "إيلاريا" ومعهم الهدايا ولعب الأطفال، فى محاولة للتخفيف عنها.

 

ايلاريا فقدت والدها ووالدتها فى الحادث
ايلاريا فقدت والدها ووالدتها فى الحادث

 

وإيلاريا أصيبت بعدة شظايا فى أجزاء متفرقة من جسدها، ويرافقها خالها الذى ترك عمله ليرعاها بعدما فقدت جميع أفراد أسرتها.

 

ايلاريا مع خالها
ايلاريا مع خالها

 

وقال وائل عادل خال الطفلة: "إنه يعمل فى القاهرة، ولكن وقت الحادث كان متواجدا فى بلده "بنى مزار"، وتلقى اتصالا بإصابة أسرته فى عمل إرهابى، فهرع إلى مستشفى العدوة بالمنيا، ليجد والدته وشقيقته "نادية عادل" والدة "إيلاريا"، وزوجها "رضا فاروق" ضمن الشهداء، بينما كانت إيلاريا وشقيقها بين المصابين وبعدها تم نقلهما إلى مستشفى معهد ناصر بالقاهرة، لاستكمال العلاج.

 

محرر اليوم السابع مع ايلاريا
محرر "اليوم السابع" مع ايلاريا

 

وأكد خال الطفلة، أنها لا تكف عن البكاء والسؤال عن والديها وجدتها، وأضاف: "إيلاريا كانت برفقة والدها ووالدتها، وعندما صعد الإرهابيون للأتوبيس استولوا على مصوغات الضحايا وهواتفهم المحمولة والنقود، ثم أطلقوا عليهم النيران، فقام والد إيلاريا ووالدتها باحتضانها، وغطوها بجسديهما حتى يتلقوا الرصاص عنها، ولكنها أصيب بشظايا واستشهد والديها.

 

وأشار خال الطفلة إلى أن إيلاريا شاهدت والدها ووالدتها غارقين فى دمائهما عقب قتلهما، ولا تنسى هذا المشهد الذى دمر نفسيتها، فتصاب بحالات فزع وصراخ بشكل دائم، خاصة بعد انتهاء الزيارات.

 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع