أخبار عاجلة

"تقارير إبسوس" المشبوهة.. نتائج المركز حول نسب مشاهدات القنوات تفضحها وتكشف تزويرها.. البرلمان: غير محايدة ونثق فى قنواتنا ومشاهدتها على مستوى الدول العربية.. ونائب يقترح تدشين مركز مصرى للتقييم لضمان الحيادية

"تقارير إبسوس" المشبوهة.. نتائج المركز حول نسب مشاهدات القنوات تفضحها وتكشف تزويرها.. البرلمان: غير محايدة ونثق فى قنواتنا ومشاهدتها على مستوى الدول العربية.. ونائب يقترح تدشين مركز مصرى للتقييم لضمان الحيادية
"تقارير إبسوس" المشبوهة.. نتائج المركز حول نسب مشاهدات القنوات تفضحها وتكشف تزويرها.. البرلمان: غير محايدة ونثق فى قنواتنا ومشاهدتها على مستوى الدول العربية.. ونائب يقترح تدشين مركز مصرى للتقييم لضمان الحيادية

كتب مصطفى السيد – أحمد عرفة

ما زالت تقييمات شركة "إبسوس" حول القنوات تثير شبهات عديدة، خاصة أن هذا المركز له سوابق كثيرة من التقارير المفضوحة التى تضلل الرأى العام حول نسب المشاهدات بالقنوات الفضائية، ومساعى تقديم قنوات بعينها على حساب أخرى، وهو ما كررته خلال هذا الموسم أيضًا.

 

ممارسات "إبسوس"، أثارت حفيظة نواب البرلمان، الذين أكدوا أن هذه التقارير التى تصدرها الشركة منحازة، وتسعى لإظهار قنواتنا وإعلامنا بأنه ليس له جمهور كبير، وهو على غير الحقيقة، فى الوقت الذى اقترح فيه بعض النواب تدشين مركز مصرى يكون مسئولاً عن تقييم القنوات وفقًا لنسب مشاهدتها بدلاً من الاعتماد على مراكز مشبوهة.

 

من جانبه قال النائب نادر مصطفى، أمين سر لجنة الثقافة والإعلام بالبرلمان، إن تقرير إبسوس دائمًا ما يكون منحازًا وليس حقيقيًا، وهناك تعتمد واضح من مراكز ابحاث خارجية لإظهار أن الإعلام المصرى لا يتم مشاهدته بشكل مكثف، وهو غير حقيقى على الإطلاق.

 

وأضاف أمين سر لجنة الثقافة والإعلام بالبرلمان، لـ"اليوم السابع"، أن بعض المؤسسات المسئولة عن التقييمات الخاصة بالقنوات، لا تعتمد على معايير موضوعية خلال التقييم، وتحاول إظهار أن الإعلام المصرى لا يتمتع بمشاهدات، رغم أن كافة الجمهور العربى يشاهد القنوات المصرية، ومصر رائدة فى الإعلام بشكل عام على مستوى المنطقة.

 

وأشار أمين سر لجنة الثقافة والإعلام بالبرلمان، إلى المسلسلات المصرية تشاهد على مستوى الدول العربية بالكامل، وكذلك البرامج المصرية، لها نسبة مشاهدة عالية، وهو ما يدحض تقرير إبسوس الخاص بتقييم القنوات ومحاولة إظهار القنوات المصرية على أنها ليست ذات مشاهدة، موضحا أن إبسوس لن يكون لها تأثير على تقييم قنواتنا وإعلاناتنا.

 

وفى السياق ذاته، قالت النائبة جليلة عثمان عضو لجنة الإعلام والثقافة بالبرلمان، إنها تعتقد أن تقرير شركة إبسوس عن ترتيب نسب مشاهدة القنوات الفضائية فى مصر غير دقيق، مشيرة إلى أن وجود قنوات معينة فى المقدمة يهدف للتأثير على نسب الإعلانات.

 

وأضافت عضو لجنة الإعلام، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن الدراسات الاستطلاعات التى تعدها الشركة مبنية على بيانات غير دقيقة.

 

بدوره قال النائب محمود الصعيدى، عضو ائتلاف دعم مصر، إن كل عام تخرج مؤسسة إبسوس، وتظهر تقييمات منحازة وغير محايدة عن القنوات المصرية، وما فعلته العام الماضى أيضًا يتكرر فى العام الحالى، وما زال فضيحة خروج قنوات إخوانية ضمن القنوات الأعلى مشاهدة فى مركز ابسوس ليؤكد أن تقارير هذا المركز مشبوهة.

 

وأضاف عضو ائتلاف دعم مصر، أنه يجب علينا فى مصر ألا نأخذ بنتائج تلك التقييمات، لأن القنوات المصرية تعلم مكانتها وقيمتها لدى جمهورها، ولن تتأثر بمثل هذه التقييمات المنحازة، التى تسعى لتزوير نتائج التقييمات ومعظم تقاريرها حول التقييمات مفضوحة.

 

وتابع عضو ائتلاف دعم مصر: علينا أن يكون هناك مركز مصرى هو المسئول عن تقييم القنوات نضمن من خلال الحيادية بدلاً من الاعتماد على مراكز مشبوهة فى نتائجها.

 

 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع