أخبار عاجلة
أحمد فلوكس يعود لزوجته الأولى أم ابنه الوحيد -
اجاي يحرز الهدف الثالث للأهلى فى مرمى نادي مصر -
حصاد الرياضة المصرية اليوم الأربعاء 23/9/2020 -

قرية كفر الباز بدون مياه منذ أكثر من 3 أسابيع.. الأهالى يلجأون لشراء مياه بخمسين جنيها يوميا لكل أسرة.. وربة منزل مش لاقيين كوب ماء نظيف.. وأهالي ديمشلت: "نريد المياه حتى لو ساعتين فى اليوم"

قرية كفر الباز بدون مياه منذ أكثر من 3 أسابيع.. الأهالى يلجأون لشراء مياه بخمسين جنيها يوميا لكل أسرة.. وربة منزل مش لاقيين كوب ماء نظيف.. وأهالي ديمشلت: "نريد المياه حتى لو ساعتين فى اليوم"
قرية كفر الباز بدون مياه منذ أكثر من 3 أسابيع.. الأهالى يلجأون لشراء مياه بخمسين جنيها يوميا لكل أسرة.. وربة منزل مش لاقيين كوب ماء نظيف.. وأهالي ديمشلت: "نريد المياه حتى لو ساعتين فى اليوم"

الدقهلية شريف الديب ـ محمد حيزة

 

تشهد العديد من قرى محافظة الدقهلية، إنقطاعا في مياه الشرب، منذ بدء شهر رمضان، وذلك على فترات متفاوتة خلال اليوم، وهناك قرى انقطعت بها المياه بشكل كامل.

 

ويعانى أهالى قرية ديمشلت بمركز دكرنس، التابع لمحافظة الدقهلية، من أزمة ندرة مياه الشرب منذ فترة طويلة جدا، بسبب ضعف ضخ المياه من شبكة مياه الشرب، وازدادت الأزمة في الأيام الأولى من شهر رمضان، حيث تنقطع المياه في معظم فترات النهار، وبعد الإفطار، بينما يبدأ الأهالي في ملأ خزانات المياه في بعض أنحاء القرية، بعد السحور، خاصة بعد صلاة الفجر، للتزود بها لسد احتياجات اليوم، من مأكل ومشرب، واستخدامات أخرى في الحياة اليومية.

 

وقال أحمد إبراهيم، أحد أهالى قرية ديمشلت لـ"اليوم السابع": "منذ بداية فصل الصيف، لا نجد المياه وإن وجدت تكون فى جزء من القرية وباقى القرية لايوجد بها قطرة مياه واحدة، ونعاني جدا طول فترات النهار، وخاصة ربات المنازل اللاتي يعجزن عن تدابير احتياجاتهن المنزلية، خلال فترة النهار، ويقمن بالسهر طيلة الفجر، لغسيل الأطباق والملابس، وتدبير احتياجات البيت، وهذا يعد مشقة كبيرة جدا، غير أن المياه لا تصل نظيفة، وتكون ضعيفة جدا، ولا تستطيع ربات المنازل تدبير احتياجات البيت.

 

وتقول هبة عبد الحميد، ربة منزل بقرية دمشلت التابعة لمركز دكرنس،  "حاليا نحن فى منطقة مسجد الحسين ساحل الجورن، والتى تقع فى نهاية شبكات مياه الشرب، بقرية ديمشلت، ويوجد أكثر من 200 أسرة متوسط عدد أفراد الأسرة 3، لا يجدون الماء، من بداية فصل الصيف، والأزمة زادت جدا في رمضان، ولا نستطيع تدبير احتياجاتنا، أولادي يظلون طيلة فترة النهار، بدون استحمام، وأوقظهم من نومهم فجرا للإستحمام، إن أتت المياه، وأنا أرجو من كل المسؤلين إنقاذنا، وإيجاد حل لنا، إحنا مش طالبين كتير إحنا فقط طالبين شربة مياه، طالبين مياه نغسل بيها هدومنا، وندبر بها حياتنا، فنحن نريد المياه حتى لو ساعتين فى اليوم".

 

وقال السعيد رماح، أحد أهالي قرية ديمشلت، "إن كل الأهالى بالقرية، يطالبون بزيادة ضخ المياه،  حتى تصل مياه الشرب لمنازلهم، وتعديل وصيانة خطوط المياه، إنشاء خط تغذية جديدة لتلك المنطقة، والنظر للقرية بعين الرحمة، مش معقول مصر بعد ثورتين، وفي عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي لا تجد قرية من قراها نقطة مياه، طول شهر رمضان الكريم، لابد من تعديل الخطوطط وتركيب مواتير كبيرة لإستيعاب حاجة القرية من المياه.

 

بينما تلاحق أزمة انقطاع مياه الشرب والصرف الصحي، العديد من القرى الأخرى، بمحافظة الدقهلية، حيث تشهد العديد من قرى مركز دكرنس انقطاع فى مياه الشرب، طيلة فترة النهار، وزادت الأزمة في شهر رمضان، مما أثار استياء العديد من المواطنين بتلك القرى.

 

يقول شريف المتولى من أهالى قرية كفر الباز التابعة لمركز دكرنس فى محافظة الدقهلية، أنا كاحد سكان القرية، اشتكى مر الشكوى من انقطاع مياه الشرب منذ أكثر من 3 أسابيع عن القرية،  منذ 3 أسابيع وقرية كفر الباز لا تجد نقطه مياه للشرب، وحياتنا صعبة للغاية، ولا نجد مسؤلا واحدا بجوارنا ليقوم بمساعدتنا أو يحل مشكلاتنا، خاصة وإن مشكلتنا مشروعة، هي كوب ماء نظيف نشربه وقت الإفطار.

 

وقال محمود سعد الشبراوي، أحد أهالي قرية كفر الباز، أناشد الرئيس السيسي بالتدخل لحل أزمات مياه الشرب، وأقول له أن أهالي القرية يحيطوكم  علما أن قرية كفر الباز مركز ذكرنس لا يوجد بها مياه شرب منذ أكثر من 3  أسابيع، والأهالى في حالة استياء شديدة جدا، وقمنا بالاتصال بالخط الساخن 125، الخاص بشركة مياه الشرب والصرف الصحي، ولم يتحرك أحد  ولم يفعلوا أى شىء، وهناك عدم مبالاة من الوحدة المحلية التابع لها القرية، بالرغم أننا تقدمنا بالعديد من الشكاوى، إلا أنهم لم يفعلوا أى شىء لحل هذه المشكلة، ويقوم أهل القرية بشراء تانك المياه بخمسين جنيها".

 

 ويقول زياد عبد الغنى أحد سكان القرية، في القرن الواحد والعشرين، وفي سنة 2017، بنأجر تانك مياه عشان نشرب منه، ونملأ منه الخزانات، ونحن لم نؤهل خزانات منازلنا للشرب أو الاستخدام في الطهي، وهي ملوثة، وأمام الحاجة اشترينا تانك مياه بخمسين جنيه يوميا، نقوم بتعبئة الخزان منه، ومع ذلك يأتي محصلو المياه للقرية، ونقوم بدفع فواتير الاشتراك، ولا يوجد استهلاك بسبب انقطاع المياه، ونحن نعلم ان العبء كبير على الدولة، ولكن الأعباء علينا أكبر، أنا موظف، مرتبي فيه كام خمسين جنيه، عشان كل يومين أشتري خزان مياه بخمسين جنيه معرفش فيه كام لتر، ولكن أنا مضطر، مفيش كوب ماء على الفطار إلا من خلال هذا الخزان.

 

وقال مصدر بشركة مياه الشرب والصرف الصحي، إن الشركة تقوم بضخ كميات كبيرة من المياه، ولكن الإستهلاك زائد، والشبكات معظمها قديم، ولا تناسب حجم الضغط الذي يتناسب مع حجم الاستهلاك بسبب كثرة المباني العشوائية، ووجود بعض الأهالي الذين يقومون بأخذ وصلات غير شرعية بتلك القرى من مواسير المياه، ونعمل حاليا على تطوير تلك الشبكات وضخ كمية أكبر من المياه لتناسب احتياجات تلك القرى.

 

وأكد العقيد هشام الحصرى نائب دائرة السنبلاوين وتمى الأمديد، أنه كان هناك أكثر من 8 عزب تابعة لقرية المقاطعة بالسنبلاوين بدون مياه العام الماضى، فحاولنا حل المشكلة بتوصيل المياه لهم عن طريق محطة الحجايزة، وبعد تجهيز المواسير والخطوط، رفض الأهالى استخدام المياه من المحطة، وتم إيقاف المشروع، وجارى الآن العمل بمحطة فى تمى الأمديد لحل مشاكل المركز، وتم التواصل مع وزارة الرى للموافقة على استخدام المياه فى محطة تمى الأمديد الجديد، ونسعى لحل هذه المشكلة بشكل نهائى.

 

 

 

 

 

 

 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع