أخبار عاجلة
أخبار النادى الأهلى اليوم الجمعة 18 / 9 / 2020 -
حصاد الرياضة المصرية اليوم الجمعة 18 / 9 / 2020 -

مصريون يرون تفاصيل تجنيدهم من التحرير للقتال فى درنة.. "ليبيا" تنشر اعترافات "دواعش" يحملون الجنسية المصرية.. المتطرفون: تلقينا تدريبات لتنفيذ عمليات فى سوريا.. وأحدهم يعترف بتأهيله للقتال بسيناء


كتب - أحمد جمعة

فى إطار الجهود المستمرة للجيش الوطنى الليبى، لكشف تفاصيل ما يجرى على الأراضى الليبية والعناصر التى يتم تجنيدها من دول الجوار الليبى ولاسيما مصر، للقتال إلى جانب التنظيمات الإرهابية فى درنة وبنغازى وسرت، نشر المكتب الإعلامى لكتيبة الصاعقة 21 الليبية، الجزء الثانى من اعترافات عناصر إرهابية تابعة لتنظيم داعش الإرهابى من جنسية مصرية تم القبض عليهم خلال الاشتباكات المسلحة فى مدينة بنغازى.

ليبيا (4)

ويكشف الجزء الثانى من الاعترافات انخراط عناصر إرهابية من مصر مع الجماعات الإرهابية فى ليبيا، فيما اعترف شاب مصرى انضم لتلك الجماعات يدعى "يحيى عبد المنعم" كيفية انتقالهم من القاهرة إلى درنة وتجنيدهم لإرسالهم للقتال فى سيناء ومالى والجزائر وسوريا وغيرها.

 

وكشفت العناصر الإرهابية فى اعترافاتها، كيفية تخزين الأسلحة فى بنغازى، لافتة إلى أن الإرهابى المدعو فرج الفايدى هو من قام بالتخطيط وتفجير مراكز شرطة بالكامل فى بنغازى، مشيرة إلى دور "أبو عياض التونسى" فى صناعة المتفجرات والمفخخات التى يفجرها التنظيم الإرهابى.

 

كما كشفت العناصر الإرهابية كيفية تسللهم من مدينة درنة، وتصدير مقاتلين إلى دول الجوار الجزائر وتونس ومالى وسوريا.

ليبيا (1)

واعترف الإرهابى الذى يحمل الجنسية المصرية بقيام جماعة فلسطينية سورية باغتيال مذيع فى مدينة بنغازى، لافتًا إلى أن مقر الجماعات الإرهابية الرئيسى كان فى جمعية خيرية فى حى لبنان بنغازى.

 

وبيَّن الإرهابى المصرى - بحسب مصادر إعلامية ليبية - أن السلاح كان يأتى للجماعات الإرهابية عن طريق رئيس أركان القوات المسلحة الذى عينه المجلس الوطنى الانتقالى حينها المدعو "يوسف المنقوش"، منوهًا إلى أن الإرهابى المدعو أبو العياض التونسى زار بنغازى فى وقت سابق، وكان فى استقباله المنقوش وبعض القيادات بالجماعات الإرهابية.

 

وأشار الشاب المصرى المنضم للتنظيمات الإرهابية لرغبته فى السفر إلى سوريا للانضمام للتنظيمات المتطرفة، مؤكدًا أن "أبو طلحة" عرض عليه السفر إلى ليبيا أولاً ويتم نقله من هناك إلى مالى أو سوريا، موضحًا أنه تمكن من السفر إلى ليبيا رفقة 4 مصريين إلى مدرسة الصحابة فى مدينة درنة الليبية.

 

وأوضح أن مدرسة الصحابة فى درنة تتخذ من تحفيظ القرآن الكريم كواجهة لها، مؤكدًا أن المدرسة تمثل نقطة انطلاق لكل الشباب الراغب فى السفر لسوريا أو مالى للقتال هناك، كاشفًا عن لقاء جمعه بمتطرف ينتمى لأنصار الشريعة يدعى "أبو مالك" وينحدر من محافظة الإسكندرية، موضحًا أن القيادى طالبه بقراءة وحفظ عدد من الكتب التكفيرية ونقل الفكر المتطرف إلى المصريين المتواجدين فى مدينة درنة.

ليبيا (2)

وكشف عن معسكرات للإرهابيين فى مدينة بنغازى ولاسيما فى محور القوارشة، والانتقال إلى مدينة سرت للحصول على دورة فى مجال الإلكترونيات، مؤكدًا استضافة تنظيم أنصار الشريعة الإرهابى فى درنة لعدد كبير من المصريين المتشددين.

 

وأكد أن تنظيم أنصار الشريعة الإرهابى فى درنة متورط فى تنفيذ عمليات إرهابية فى الجزائر ونقل السلاح إلى سوريا ومالى وقطاع غزة، كاشفًا أسماء قادة تنظيم أنصار الشريعة الإرهابى ومعسكرات تدريب الإرهابيين، ومنها منطقة الفتائح فى المدخل الغربى لمدينة درنة الليبية.

 

فيما قال شاب مصرى انضم إلى التنظيمات الإرهابية المتطرفة فى ليبيا للانتقال إلى سوريا للقتال هناك، إنه خلال تظاهرة فى شارع محمد محمود فى التحرير، تعرف على شخص يدعى "مختار" تحدث معه حول إمكانية تسفيره إلى سوريا عبر ليبيا.

 

وأكد الشاب المصرى فى مقطع فيديو نشرته الكتيبة 21 صاعقة الليبية، أنه سافر إلى ليبيا ومكث فى مدينة بنغازى، مشيرًا للإرهابيين المقاتلين فى صفوف التنظيمات المتطرفة فى بنغازى ودرنة وسرت، وإلى أماكن استقطاب وتجميع الإرهابيين فى ليبيا وعملية تهريب الأسلحة إلى الجزائر وسوريا ومالى وغزة.

 

 وأشار إلى أن شخصًا يدعى "عبد السلام" نقله إلى ليبيا لتجهيزه للسفر إلى سوريا وإعداد جوازات سفر مزورة فى مدينة سرت التى كان يتخذ منها التنظيم معقلاً له.

 

من جهته كشف شاب مصرى طرق التنظيمات الإرهابية المتطرفة لتجنيد الشباب ونقلهم لمعسكرات التدريب فى عدد من المدن الليبية، وعلى رأسها مدينتى درنة وبنغازى.

 

وأكد الشاب - ألقى القبض عليه من قبل السلطات الليبية عام 2013 - عبر مقطع فيديو نشرته مصادر إعلامية ليبية، أول أمس الاثنين، أن عملية تجنيده وضمه للتنظيمات الإرهابية تمت عبر ميدان التحرير من خلال التعارف على شخص يدعى "طلحة" فى التحرير، موضحًا أنه عرض عليه الذهاب إلى سيناء لتنفيذ عمليات إرهابية ضد قوات الجيش عقب لقاءات متكررة تمت بينهما.

 

ونشر جهاز مكافحة الجريمة فى مدينة مصراتة، اليوم الأربعاء، مقطع فيديو يظهر من خلاله أحد عناصر تنظيم داعش الإرهابى المدعو "حمزة عبد المنعم أسامة" المكنى "أبو حازم المصرى" مصرى الجنسية من مواليد 1993، والذى ألقى قبض عليه فى منطقة الجيزة البحرية فى مدينة ﺳﺮﺕ خلال مواجهته لقوات غرفة عمليات البنيان المرصوص.

 

وأكد أنه دخل لليبيا عام 2014 رفقة 300 شخص مصريين وسودانيين، ومن ذلك التاريخ بدأ يعمل فى مدينة درنة شرق ليبيا، وأثناء عمله انضم لتنظيم داعش الإرهابى رفقة آخرين بدعوة من أحد القيادات فى داعش والتقى قيادات من تنظيم القاعدة المكلفين بإيصال السلاح والتواصل مع التنظيم فى مالى، والشخص المسئول عن شراء السلاح فى مجموعة مالى يدعى "أكرم الكيلانى" وآخرون متواجدون فى الصحراء، ويتم إرسال السلاح من درنة ووصولاً لمدينة أجدابيا ومنها للصحراء ومنها إلى مالى، وكان المسئول عن تنظيم القاعدة فى مالى "عبد الحميد أبو زيد" جزائرى الجنسية، قتل إثر استهدافه بواسطة الطيران الفرنسى.

ليبيا (3)

كما كشف أبو حازم المصرى فى حديثه عبر الفيديو، عن سماعه بقدوم "مختار بلمختار" رفقة أبو عياض التونسى و"أبو داوود الجزائرى" والأخير مكلف من تنظيم القاعدة لأخذ البيعة لقيادتهم من العناصر بليبيا لمدينة درنة.

 

وكشف أيضًا عن وصول ثلاث قيادات تنظيم داعش بلاد العراق والشام من سوريا من بينهم عبد العزيز الأنبارى وأبو عامر الجزراوى ويرافقهم أبو معاذ العراقى، وكان قدومهم حسب توقعاته إما عن طريق مطار مصراتة أو طرابلس بجوازات سفر سورية، فيما كان جابر الأردنى يقود القسم الإعلامى لتنظيم داعش فى مدينة درنة ويوثق كل العمليات داخلها.

 

 وأوضح أنهم انتقلوا لمدينة ﺳﺮﺕ عبر ثلاثين سيارة دفع رباعى من مدينة درنة وعددهم يتراوح بين 270 إلى 300 شخص وكان يرافقهم القيادى الأول "عدنان غالب الريمى" المكنى بـ"أبو عزام الجزراوى" يمنى الجنسية، وقدم سردا بالجنسيات الموجودة فى تنظيم داعش فى ليبيا من بينها "ليبيا، مصر، تونس، الجزائر، السعودية، سوريا، قطر، تشاد، النيجر، السودان، السنغال، الجابون، نيجيريا، المغرب، مالى، العراق".

 

كما كشف عن أبرز المدن التى تركز فيها تنظيم داعش بليبيا، وهى "درنة، بنغازى، ﺳﺮﺕ، النوفيلية، أجدابيا، هراوة، صبراتة، زليتن، مصراتة، طرابلس".


 

 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع