أخبار عاجلة

كيف نحمي الجسم من الألومنيوم؟.. أخصائي كيماء حيوية يوضح النسب الصحيحة

يوجد الألومنيوم في جسم الإنسان بنسب بسيطة كأحد المعادن التي يحتاج إليها الجسم؛ إذ يفرز الجسم كميات صغيرة من الألومنيوم، ما يجعل التعرض لكميات ضئيلة منه لا يمثل إشكالية، وأقرت منظمة الصحة العالمية الاستهلاك اليومي الآمن 40 ملجرام لكل كيلو جرام من وزن الجسم، أي أن الشخص الذي يزن 60 كيلو جرام الكمية المسموح له بها هي 2400 ملجرام، وتؤدي زيادة نسبة الألومنيوم في جسم الإنسان إلى أضرار صحية لكونها تدمر البكتريا النافعة.

أطعمة وأدوية يوجد بها نسب عالية من الألومنيوم

ورغم ذلك يتعرض معظم الناس لأكثر من هذه القيمة، نظراً لاحتواء الكثير من الأطعمة على نسب من الألومنيوم، مثل: الذرة والجبن الأصفر والملح والأعشاب والتوابل والشاي، كما توجد في تركيبة بعض المواد الدوائية كمضادات الحموضة ومضادات العرق، بالإضافة إلى استعمال كبريتات الألمنيوم في تنقية مياه الشرب، بحسب الدكتور رامز سعد، أخصائي المعادن في الكيمياء الحيوية والمعتمد من جمعية المهنة الكيميائية «أونتاريو كندا»، المستشار العلمي لشركات الوقاية الصحية وتحليل الشعر بكندا.

كما تحتوى إضافات الأطعمة على مركبات الألومنيوم وخاصة المكونة من أحد المعادن التالية: فوسفات، ألومنيوم، صوديوم، العقاقير المضادة للحموضة تحتوي على هيدروكسيد الألومنيوم، والهواء يوجد به نسبة من الألومنيوم، والماء أيضا يحتوي على مركبات الألومنيوم، مثل هيدروكسيد الألومنيوم وكبريتات الألومنيوم، المستخدمة في معالجة المياه.

كيف يدخل الألومنيوم جسم الإنسان؟

ويدخل الألومنيوم جسم الإنسان من الأطعمة التي يجرى طهيها في الأواني المصنعة من الألومنيوم والتي تتلوث به، والغذاء والمشروبات المحفوظة داخل علب الألومنيوم، حيث تؤدي إلى الزهايمر أو سرطان الثدي وأمراض الجلد، وأكد الدكتور رامز سعد، أن دراسات عديدة كشفت عن تركيزات عالية للألمنيوم في أنسجة دماغ مرضى الزهايمر، وأنه ناتج عن التطور الصناعي الذي ساهم في رفع من مستويات الألمنيوم اليومية، فضلا عن تأثيرها السلبي على مرضى العظام والقصور الكلوي وتقليل معدل نمو خلايا الدماغ.6f1bff3c74.jpg

ووفقاً للدكتور رامز سعد في حديثه لـ«الوطن»، يتوقف امتصاص الجسم للألومنيوم على نوع مركبات الألومنيوم والسن ونوعية الأطعمة والحالة الصحية للفرد، وهذا المعدن غير ضار إذا جرى امتصاصه بكميات محدودة مثل المعادن الثقيلة «الزئبق- الرصاص- الكادميوم»، التي لا ينبغي أن يتزايد كمياتها في جسم الإنسان.

وتوجد علاقة بين الألومنيوم والإصابة بأمراض الشلل الرعاش والزهايمر والعته وخاصة عند المرضى الذين يجروا عملية الغسيل الكلوي، لأنها تتعرض لكميات كبيرة منه في سوائل الغسيل وفي الأدوية أيضا.

استخدام مزيل العرق وزيادة معدل الألومنيوم في الجسم

يدخل في تركيبة مزيلات العرق غالبية مركبات الألومنيوم، واسخدامها يمنع الغدد الليمفية عن إفراز السموم التي تترجم في صورة عرق، مما يؤدي إلى حدوث الأورام السرطانية بالصدي، ويتسبب الألومنيوم في انسداد القنوات التي يخرج منها العرق في جسم الإنسان، وبالتالي تمنع الجسم من إفراز العرق، وزيادة نسبة الألومنيوم في الجسم تحدث أضرارا في الجهاز العصبي.

أضرار تغليف الطعام بورق الألومنيوم

ولفت الدكتور رامز سعد، إلى أن تغليف الطعام بورق الألمنيوم وطهيه في الفرن يؤدي إلى زيادة مستويات تسريب الألومنيوم، خصوصا في الأطعمة الحمضية التي ينتج عنها ذوبان طبقات الألمنيوم داخلها، مثل: الحامض وعصير الطماطم والأطعمة التي تحتوي على الكحول والملح والتوابل الحارة، مشيرا إلى أنه لا مانع من تغليف الطعام البارد لكن ليس لفترات طويلة، ويوصي باستخدام أواني زجاجية أو خزفية عند إعداد الأطباق المشوية.

b143ae41be.jpg

كيفية تقليل تأثير الألومنيوم بحيل بسيطة

لذا فمن المهم تحديد تركيز الألمنيوم أثناء الطهي، فأواني الطهي تميل إلى التأكسد فتتكون طبقة غير فعالة مما يقي الأطعمة من تسرب الألمنيوم، لكن بعد الطبخ يسهل انتقال الألمنيوم إلى الطعام، ولتفادي ذلك نصح أخصائي الكيمياء الحيوية بغلي الماء كثيراً قبل استعمال مقلاة جديدة إلى أن تصبح غير لامعة، فهذه العملية تؤدي إلى أكسدة طبيعية، فرغم أننا نظن أن لمعان الأواني دليل على صفائها إلا أن العكس صحيح. 

ويعمل شرب الماء النقي، وعشب نبات شوك الحليب Milk thistle على حماية الكبد من أي سموم، ويساعد على إعادة بناء الخلايا التالفة، كما أن تناول عصير الجزر يساعد الجسم على التخلص من المعادن الثقيلة.

هذا الخبر منقول ولا نتحمل أي مسئولية عن مدى صحة أو خطأ المعلومات الموجودة به

 

 

هذا الخبر منقول من الوطن