أخبار عاجلة
فيديو.. أحمد حسن يعلن اعتزال يوتيوب نهائيا -

رئيس التحرير يكتب: بهلوانات الجالية والأقنعة المزيفة

رئيس التحرير يكتب: بهلوانات الجالية والأقنعة المزيفة
رئيس التحرير يكتب: بهلوانات الجالية والأقنعة المزيفة

مع قرب فتح القيد لانتخابات مجلسى النواب والشورى  والمقررلها العام القادم بدا الحديث يتداول بين ابناء الجاليه  عن  الانتهازيين  والحالمين   بالتسلق   ومحاوله انتزاع كرسى او مقعد بطريقه شرعيه او غير شرعيه  فى دورته المرتقبه  القادمه  وهو حلم يراود العديد من اصحاب النزعات الصبيانيه مرضى الشهره  الذين يرتدون قناع الزيف والعبث  فى محاوله لتجميل صورتهم المهزوزه رغم ان الصوره واضحه ،   لم يقدم احد منهم  مسبقا  اوراق اعتماده بالجاليه كمشروع نائب يدافع عنهم   والمهاجرين لهم   الحق فى اختيار مندوبيهم  رغم تعريتهم وظهور عوراتهم الفجه من اعمال وفضائح طيله السنين الماضيه سواء رؤساء جمعيات او هيئات او كما يدعى البعض رجال اعمال انشاوا تلك المؤسسات كجمعيات غير قابله للربح نصبوا بها على ابناء الجاليه  حصدوا خلالها  مبالغ تقدر بمئات الالوف من الدولارات كما قدموا رشاوى عينيه وهدايا رمزيه لبعض صناعى القرار  للتمكين والتسلق وتحسين صورتهم ، ولا يخفى على احد رقصاتهم كالقرود  على كل الاحبال والاوتار   ويذكرنا التاريخ تايدهم المطلق للرئيس السابق حسنى مبارك نجح البعض منهم فى الحصول على  مئات  الافدنه  والبعض الاخر تمكن من الحصول على مركز فى اللجنه العليا للحزب الوطنى ومنهم من سعى الى رشوه  صناع القرار والمقربيين للرئيس السابق بحبوب الفياجرا والمنشطات الجنسيه ومنهم من قام  بتهريب  الادويه منتهيه الصلاحيه  وخرج منها بمساعدة ومساندة رجال مبارك وستقطت احلامهم بقيام نكسه 25 يناير ، تحولت دفه اهدافهم  ومصالحهم نحو تاييد جماعه الاخوان الارهابيه ومؤتمر مرسى بهيلتون منهاتن مازال عالقا بالاذهان وتايدهم وتدعيمه له  مسجل صوت وصوره  بل سارع احدهم بتقديم مشروع وهمى  ب 200 مليار  دولارلتقرب لمرسى واعوانه   والبعض الاخر ارتدى ثوب الفضيله وتلون بلون الاحداث ومتطلبات المرحله   ، اصبح مؤيدا لنظام مرسى بل ومدعمه اعتقادا باستمرار الاخوان فى الحكم  ل 500 سنه قادمه ، استمرت تطلعاتم حتى بدات الاحوال والمناخ السياسى تتغير  وتكهرب جو النفع واحساسهم يتلبد غيوم المستقبل انسحب بعضهم من المشهد ومع ثوره 30 يونيو خلع كل منهم ثوب التدين والانتماء وتخلوا عن تايديهم للاخوان ، فىالوقت والتوقيت   ظهرت  معهم طبقه اخرى من النصابين والافاقين والانتهازين   اعمالهم بدات  تتلالاء فى سماء نيويورك اشعلت  المنافسه بينهم والضرب من تحت الحزام كل منهم يسعى سرقه  المشهد وتسلق الصفوف الاماميه ، بدات رحلاتهم المكوكيه بين نيويورك والقاهره والالتقاء بالمسؤلين بمساهمه وزيره الهجره التى فتحت لهم طاقه القدر من اخذ الصور التذكاريه  والترحيب بهم رغم عدم درايتها  بما يدور فى الجاليه من صراعات واخفاقات   تم دعوتهم لحضور مؤتمرات الشباب والتاء المربوطه نجحوا فى استغلالها  للنصب والاحتيال  على ابناء الجاليه  والتقارب   للوزراء والمسؤلين لزوم الشو   ، لكى يكتمل المشهد  ومع زياده   رتم الاحداث  بدات لعبه المظاهرات والترحيب بالرئيس بالصور والاعلام  بنيويورك وواشنطن سنه تلو الاخرى نفس المشهد وبنفس الاشخاص املا فى  التقارب للنظام الجديد  لعل احدهم  يكتسب رضى المسؤلين والفوز بمقعد باحد المجالس النيابيه او سبوبه ينتفع من ورائها  هنا  لعبت الرشوه الاعلاميه  دورا كبيرا فى تقديم هؤلاء وتلميع صورتهم القبيحه امام  المسؤلين  رغم علمنا جميعا  ان احدا منهم  لم يقدم خدمه واحده للجاليه المصريه او لمصر رغم  اكاذيبهم وتضليلهم

 وللحديث بقيه قرب الانتخابات