أخبار عاجلة
إحباط هجوم يميني متطرف على مسجد في ألمانيا -

محب غبور يكتب: تخاريف روز اليوسف و«القتل باسم الرب»

محب غبور يكتب: تخاريف روز اليوسف و«القتل باسم الرب»
محب غبور يكتب: تخاريف روز اليوسف و«القتل باسم الرب»

طفحت نفايات روزاليوسف بسمومها المفاجئه على شعب مصر ولن اطلق كلمات عنصريه لردى على هذه المجله المفروض انها احدى المجلات العريقه فى تاريخ الصحافه المصريه منذ نشاتها عام 1925 على يد السيده روزاليوسف الممثله اللبنانيه من اصل تركى من اسره مسلمه ابوها محيى الدين اليوسف الذى ترك ابنته بعد موت امها فى رعايه اسره مسيحيه واطلقت عليها اسم روز.

ورغم ان اسمها فاطمه ساهمت روزا اليوسف فى حركه الادب والثقافه وهددت عرش جريده الاهرام العريقه ومنذ نشاتها وبعد تاميمها كانت مجله لها وقارها وكتابها وادباؤها المميزين وتحولت الى مجله سياسيه حره تؤيد الدوله المصريه بحواراتها وتحقيقاتها ومقالاتها حتى اصبحت على قمه الهرم الصحفى بعد فاه السيده روزاليوسف عام 1958 والتزمت نفس النهج والاداء والاسلوب.

 هذه مقدمه من جزء صغير من تاريخ هذه المجله العريقه التى كنا نكن لها كل الاحترام والتقدير والتاريخ خرجت علينا بطريق غير مسبوقه لم يجرا عليها احدا سواء من جرائد صفراء او من جرائد الاثاره والبلبه تحولت بين ليله وعشاها الى جريده هابطه انحدرت باسلوب رخيص وعهر ادبى الى قاع العلم والمعرفه بنفايات مسومه ضربت به كل اسس الاعراف والاخلاق اندفعت بعددها الاخير الى المساس بوحده الصف وتكدير الراى العام وزياده الاحتقان والكراهيه والمساهمه فى التمييز وزياده رقعه الكراهيه بين الشعب المصرى فى الوقت الذى تعانى فىه الدوله المصريه من مشاكل كثيره وعديده فى محاربه الارهاب والمشكله الليبيه ومشكله سد النهضه فى الوقت نفسه يتساقط شبابنا واولادنا واهالينا من وباء الكورونا موتا بلا حلول لهذا الفيروس اللعين مما سبب انهيارا اقتصاديا لم تتعرض له مصر فى احنك الظروف واصعبها من شلل تام فى قطاع السياحه والبترول وقناه السويس وندره تحويلات المصريين بالخارج بجانب اغلاق بعض المصانع والشركات وزياده معدل البطاله وقله الموارد.

خرجت علينا هذه المجله بصوره قبيحه تهدد فيه عرش السلام الاجتماعى تحت اسم وشعار "الجهل المقدس "ونشر صوره للانبا روفائل بجانب صوره للارهابى محمد بديع مرشد اخوان المسلمين باتهام باطل ومقزز معتبره اختلاف الاساقفه مع قداسه البابا على طريق التناول واستخدام معلقه لتناول دم المسيح بانهم يتحالفون مع كوفيد 19 " القتل باسم الرب " انها اهانه صريحه لمسيحى وشعب مصر فى نفس السياق وبجانب صوره الاسقف صوره للارهابى محمد بديع تحت عنوان " 5 اهداف اخوانيه لصناعه قنابل بشريه وصايا حمل السلاح من تنظيم الارهاب الدولى "
وهكذا تساوت الشخصيات مع الاهداف الشيطانيه لجريده روزاليوسف واعتبار الاساقفه ارهابيين يتسابقون ويتعاونون مع الشيطان والاخوان لنشر الوباء الصينى والقضاء على الشعب المصرى بنفس طريق الارهابى بديع مع اختلاف الادوات والاهداف واختلط الحابل بالنابل.

نعم هناك مشكله اختلاف فى وجهات النظر بين الاساقفه تحت رعايه قداسه البابا على طريقه المناوله " تناول دم المسيح حسب العقيده المسيحيه " لكنها مشكله داخليه ليس للدوله او اى عقيده او جريده مهما كانت مكانتها التدخل فى شئونها لان الختلاف بمعناه الحقيقى ليس انشطار او تهديد او قتل ولكن فى النهايه سيرضخ الجميع لارشادات بابا الكنيسه وعن اقتناع لكن لا يصل الى حد القتل باسم الرب او ناتج عن جهل مقدس.
 محمد بديع مرشد الاخوان فاقد الوطنيه والانتماء ومنذ 9 سنوات وهو رافع شعار الحرب المقدسه على كل من يعترض طريق الاخوان معتبرا ان مصر برئيسها وقيادتها وشعبها دوله كفار يحل سفك دمائهم وهتك اعراضهم وتدمير ممتلكاتهم ما قام به بديع واعوانه وبمساهمه التنظيم الدولى للاخوان من تدمير وحرق الكنائس والجوامع والمنشئات الحكوميه واعلان الحرب المقدسه على الحدود مع الجماعات التكفيريه الارهابيه واستشهاد الالاف من زهره شبابنا دفاعا عن تراب مصر وعرضه خير دليل على سلوكيات الجماعه ومرشدها الخائن.
لا يجوز السماح لهذه السقطه الكبرى ان تمر مرور الكرام دون عقاب رادع وكل من تسول له نفسيته الاخوانيه المريضه ان يعرض الامن القومى لخلافات عقائديه او زياده حده الكراهيه فى وقت نسعى جميعا فيه الى التقارب ووحده الصف فى مواجه عدو خفى لم نجد حتى كتابه هذة السطور سلاحا يقف فى مواجهته والقضاء عليه