أخبار عاجلة

المغرب في المونديال.. الأموية والإدريسية أول الدول الإسلامية بالمغرب العربي

المغرب في المونديال.. الأموية والإدريسية أول الدول الإسلامية بالمغرب العربي
المغرب في المونديال.. الأموية والإدريسية أول الدول الإسلامية بالمغرب العربي
يخوض المنتخب المغربي بعد قليل مباراة مصيرية من أجل استكمال الحلم العربي في الوصول إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2022، التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة، وذلك عندما يتقابل مع الماتدور الإسباني على بطاقة التأهل.

 

ويدخل الفريق المغربي ورفقاء أشرف حكيمي المباراة وهم يحملون آمال العرب، فمتى دخل العرب المغرب، ومتى تأسست أول إسلامية في البلاد؟

 

بدأت خلال العصور الوسطى، الخلافة الأموية بالتوسع في القرن السابع، وسَيطر جيش الدولة الأموية بقيادة عقبة بن نافع على أجزاء من المنطقة المغاربية سنة 670 وضمها إلى المناطق التي يحكمها بنو أمية. استقر العديد من العرب في المغرب وأحضروا معهم قيمهم وعاداتهم وتقاليدهم، وأسَّس بعضهم إمارات مستقلة خاصة بهم، كصالح بن منصور الذي أسَّس إمارة نكور ونشر الإسلام بين سكان المنطقة بعد خوض حروب ومعارك عديدة في الكثير من الأحيان.

 

شهد المغرب أول دولة إسلامية مستقلة عن الدولة الأموية، وذلك بعد ثورة البربر وتأسيس إدريس بن عبد الله مملكة المغرب الأقصى سنة 788. تم تأسيس مدينة فاس ما بين سنوات 789 و808 لتصير عاصمة جديدة للبلاد ومركزها الثقافي.

 

كان مؤسس الدولة الإدريسية المولى إدريس بن عبد الله قد حل بالمغرب الأقصى فارًا من موقعة فخ قرب مكة سنة 786، فاستقر بمدينة وليلي حيث احتضنته قبيلة أوربة الأمازيغية ودعمته حتى أسَّس دولته، ثم تمكن من ضم مناطق تامسنا وتاولا وتلمسان. بعدما اغتيل المولى إدريس الأول بمكيدة دبرها الخليفة العباسي هارون الرشيد تم تنفيذها بعطر مسموم، بُويع ابنه إدريس الثاني سنة 803.

 

بعد سقوط سلالة الأدارسة، تأسست سلالات المرابطين (منذ 1040)، والموحدين (منذ 1121)، والمرينيين (منذ 1244)، والوطاسيين (منذ 1472)، والسعديين (منذ 1510)، لتَحكم المغرب بالتتالي متخِذين بعض المدن كعاصمة لدول ذات رقعة جغرافية واسعة؛ وفي هذه العهود، أي بعد القرن الحادي عشر، ازدهرت البلاد وبرزت كقوة كبرى في غرب شمال أفريقيا، بعد أن حَكمت معظم نواحي تلك المنطقة ونواحي شاسعة من الأندلس. هَرب الكثير من المسلمين واليهود إلى المغرب بعد الحروب التي قامت بها الممالك المسيحية لاسترجاع شبه الجزيرة الإيبيرية من أيدي المسلمين، والتي عُرفت بحروب الاسترداد.

 

 


 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع