أخبار عاجلة

وكالة الأنباء الفلسطينية: مستوطنون يقتلعون أشتال زيتون جنوب غرب بيت لحم

وكالة الأنباء الفلسطينية: مستوطنون يقتلعون أشتال زيتون جنوب غرب بيت لحم
وكالة الأنباء الفلسطينية: مستوطنون يقتلعون أشتال زيتون جنوب غرب بيت لحم

اقتلع مستوطنون إسرائيليون اليوم الثلاثاء، عددا من أشتال الزيتون في أراضي قرية المعصرة جنوب غرب بيت لحم، وقال مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، إن مجموعة من المستوطنين اقتلعت (25) شتلة زيتون في منطقة "الحريقة" جنوب شرق القرية تعود للمواطن محمد أحمد بريجية.

يذكر أن المستوطنين الإسرائيليين صعدوا من هجمتهم الاستيطانية التي تمثلت بالاستيلاء على الأرض وزراعتها واقتلاع مئات الأشجار والأشتال في مناطق مختلفة من محافظة بيت لحم.

كانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية قد أدانت بأشد العبارات جريمة سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإعلان مناقصات لبناء 1355 وحدة استيطانية جديدة في إطار اعتزامها كما أعلنت رسميا المصادقة على بناء 3144 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية.

وقالت الجامعة العربية في بيان لها اليوم، إن هذه الجريمة الإسرائيلية الاستيطانية الجديدة التي أعلنت عنها سلطات الإحتلال  أمس الأحد، تأتي في سياق العدوان الإسرائيلي المستمر والمتصاعد ضد الشعب الفلسطيني، خاصة في إطار مواصلة المخططات والمشاريع الاستيطانية القائمة على النهب والقضم التدريجي والضم الزاحف للأراضي الفلسطينية وتهويدها في سائر أرجاء الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس لإنهاء ووأد أي أمل أو إمكانية في تجسيد حل الدولتين المعبر عن خيار وإرادة المجتمع الدولي والمجسد لقرارات الشرعية الدولية.

وأكدت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، على أن جميع المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أرض دولة فلسطين المحتلة غير شرعية وغير قانونية بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة لاسيما القرار رقم 2334 الصادر عن مجلس الأمن بتاريخ 23 ديسمبر 2016.

وأكد البيان، أن استمرار إفلات سلطات الإحتلال من المسائلة بموجب احكام القانون الدولي يشجعها على المضي قدماً في جرائمها والامعان في تحدي إرادة وقرارات المجتمع الدولي.

ودعت الجامعة العربية، المجتمع الدولي ومنظماته ودوله المعنية لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية وعدم الاكتفاء بالشجب والتنديد والاعراب عن القلق أمام خطورة هذه الجريمة الاستيطانية الجديدة وتداعياتها بكل ما تمثله من تهديد للسلم والاستقرار جراء تمادي سلطات الإحتلال في ممارسة الانتهاكات الجسيمة لقواعد القانون والشرعية الدولية ومواصلة الاستهتار بإرادة المجتمع الدولي وقراراته ذات الصلة وذلك بالانتقال إلى دوائر الفعل وممارسة الضغوط لوقف هذه المخططات الاستيطانية والعمل الفوري الجاد على تنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة وتطبيق قواعد وقرارات الشرعية الدولية بما في ذلك توفير الحماية الدولية للشعب والأرض والمقدسات الفلسطينية على طريق إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير والاستقلال سبيلاً وحيداً لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام المنشود في المنطقة.


 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع