بوابة صوت بلادى بأمريكا

صنايعية مصر يبرز كيف ظهر "الشيبسى "في مصر .. ويكشف كيف انتقل منتج الشيبسى من لندن إلى القاهرة على يد ضابطين مصابين من حرب أكتوبر .. ويستعرض أبرز إعلانات شيبسى القديمة.. ويؤكد: المشروع يحقق أرباحا كبيرة

استعرض برنامج صنايعية مصر، المذاع على قناة دي إم سى، كيف خرجت فكرة تصنيع الشيبسى في مصر إلى النور، حيث أوضح البرنامج أن في فترة السبعينيات كانت مصر قد خرجت من حرب كان تكلفتها كبيرة، وحينها تم التحضير لثورة جديدة اسمها ثورة الأمن الغذائي.

 

وخلال البرنامج، أوضح مقدم البرنامج عمر طاهر، أن تلك الفترة شهدت تركيز جهود الحكومة في مشروعات توفر حياة جيدة للناس، ودشنت حملة وجبة شعبية وجبات سخنة جاهزة تباع في سيارات في ميادين عامة وتبيع للناس بأسعار قليلة ولكن المشروع لم ينجح.

 

واستعرض عمر طاهر أصحاب فكرة مصانع الشيبسى في مصر، موضحا أنه كان هناك اثنين من أبطال حرب أكتوبر مصابين ويتلقون العلاج في الخارج، وهما عبد العزيز على ومحسن محجوب الضابطين من أبطال أكتوبر ذهبوا لندن كى يعالجون من إصابات تعتبر نهاية للشخص ولكن بحسابات البطال كانت بداية جديدة ولفت نظرهم وجود سيارات تبيع أكياس بطاطس محمرة جاهزة، ومن هنا بدأت الحكاية، حيث كان في مصر في تلك الفترة البطاطس التي تباع بالشارع من عمل منزلى تحمرهم السيدات في النازل ولم تلق نجاحا.

 

كشف مقدم برنامج صنايعية مصر، كيف أقدم كل من عبد العزيز على ومحسن محجوب الضابطين من أبطال أكتوبر على مشروع صناعة الشيبسى في مصر، موضحا أن عبد العزيز على خرج من حرب أكتوبر وقد فقد ساقه الشمال، ومحسن محجوب فقد فكه، وخلال علاجهم في لندن  قرروا خوض فكرة العمل الحر .

والبرنامج كشف أيضا أن عبد العزيز على ومحسن محجوب لفت نظرهم فكرة أكياس البطاطس المقلية التي تباع في شوارع لندن واشترا أكياس كثيرة في السوق، وبحثا عن تمويل للمشروع وقاموا بعمل دراسة جدوى، موضحا أن عاطف عبيد قدم لهم دراسة الجدوى هدية لهما.

 

وأوضح عمر طاهر، أن عبد العزيز على ومحسن محجوب حوالا ضم زملاء لهما في المشروع وبالفعل ضما 3 زملاء من الضابط وظهر شريك رابع من الخليج وضخ أموال كثيرة من المشروع، وهو المبلغ الذى حول الحلم إلى حقيقة واستلموا المعدات من لندن وتعلموا العمل في لندن مقابل دفع أموال نظير تعليمهم هذا المشروع.

 

وكشف مقدم برنامج صنايعية مصر، أن سعر أول كيس شيبسى نزل السوق المصرى في ثمانينيات القرن الماضى كان سعره 10 قروش فقط، ولم يكن هناك منافسة على الإطلاق لهذا المشروع في السوق المصرى.

 

واستعرض برنامج صنايعية مصر، أبرز الإعلانات القديمة التي كان يتم بثها لمنتج الشيبسى المصرى، كما استعرض حجم إقبال المصريين الكبير عليه لأنه كان منتج جديد عليهم وأثار إعجابهم بشكل كبير.

 

وأوضح مقدم برنامج صنايعية مصر، أن عبد العزيز على ومحسن محجوب حصلا على الاسم التجارى للمشروع من الشركة بلندن، ودخلت الشركة بلندن بحصة في المشروع، وأن المشروع حقق أرباحا كبيرا للغاية .

 


هذا الخبر منقول من اليوم السابع