بوابة صوت بلادى بأمريكا

وزير الآثار يستعرض أمام الرئيس السيسى تفاصيل احتفالية افتتاح طريق الكباش.. خالد العنانى: طريق الكباش لم يكن تماثيل فقط ولكن تضمن زرعا وشجرا.. والمصريون حافظوا على وحدتهم وتماسكهم منذ القدم.. فيديو

استعرض وزير السياحة والآثار، الدكتور خالد العناني، للرئيس عبد الفتاح السيسي، تفاصيل احتفالية افتتاح طريق الكباش، والتي من المقرر أن يتم عرضها خلال الدقائق القادمة على مرأى ومسمع من العالم.

شرح خالد العنانى، وزير الآثار لـ الرئيس عبد الفتاح السيسى تاريخ معبد الأقصر، وطريق الكباش، موضحا أن أجدانا كانوا يعدون الأقاليم من الجنوب للشمال، وأجدادنا خاضوا معركة ضد الهكسوس وأصبحت الأقصر هى عاصمة لمصر، وأصبح هذا المعبد هو معبد المدينة.

https://www.dailymotion.com/embed/video/x85vzrc?autoplay=1

وأضاف وزير الآثار، خلال شرحه للرئيس السيسى، أن طريق الكباش لم يكن تمثالا فقط ولكن يتضمن زرع وشجر وورش ومصانع طوب وفخار وأسلوب الرى والحياة كلها متكاملة، ومعبد الأقصر كان اسمه المعبد الجنوبى.

وتابع وزير الآثار أن المعبد تم بناؤه فى القرن الـ 15 قبل الميلاد، وهناك تمثالان للملك رمسيس الثانى وهو جالس و4 تماثيل وهو واقف.

قال العنانى: "نحن الآن داخلين على معبد الأقصر، والملك رمسيس الثانى عاش في القرن الـ13 قبل الميلاد، وهنا توجد مسلة بها مجموعة من القردة وهم يحيون الشمس، ويوجد تمثالان ضخمان للملك رمسيس الثانى وعلى اليمين زوجته، والفناء الأول يظهر جمال الحضارة المصرية.

وأضاف وزير الآثار، خلال شرحه للرئيس السيسى تاريخ معبد الأقصر: "الملك رمسيس الثانى من الأسرة التاسعة عشر، ويوجد بقايا كنيسة وفوقها مسجد وهو مسجد أثرى عمره 800 سنة في نهاية العصر الأيوبى، ويوجد فناء قام به الملك رمسيس الثانى وهو فناء مكشوف به أعمدة، وهناك 14 عمودا لأمنحتب الثالث، والجدران الموجودة في الأعمدة تحكى عن عيد الأوبت".

وقال الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، إن هناك 11 تمثالا للملك رمسيس الثاني فى متحف الأقصر، وتمثالين ضخمين لرمسيس الثاني، وهناك تماثيل أقدم للملك أمنحوتب، بالإضافة إلى البردى رمز الدولة القديمة، والجدران تحكي عيد الأوبت.

وأضاف خلال استعراضه تفاصيل متحف الأقصر أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي قبيل افتتاح طريق الكباش الرابط بين متحف الأقصر والكرنك: "الشعب المصري على مر السنين، كان يحافظ على تماسكه من خلال الاتحاد والتماسك ومن تقديسه لنهر النيل، وهو ما أظهرته الرسومات على جدران المعابد".

وتتجه أنظار العالم، مساء اليوم الخميس، على الاحتفالية الترويجية والحضارية لمدينة الأقصر، احتفالا بالانتهاء من مشروع الكشف عن طريق المواكب الكبرى "طريق الكباش"، وهو من أهم الطرق والعناصر الأثرية الخاصة بمدينة طيبة القديمة، التى توليها الدولة اهتماما كبيرا فى الكشف عنها، فقد تم الكشف عن الطريق التاريخى لملوك الفراعنة منذ أكثر من 72 سنة، واستمرت أعمال الحفائر خلال الفترة الماضية بعد فترة توقف فى عام 2011 وعادت أعمال الحفائر والتطوير الخاصة بالطريق فى عام 2017، نظرا لكونه أحد العناصر المهمة لموقع طيبة على قائمة التراث العالمى التابعة لمنظمة اليونسكو، ما سيجعل من مدينة الأقصر متحفا مفتوحا.

طريق الكباش الفرعونى

هو عبارة عن طريق مواكب كبرى لملوك الفراعنة وكانت تحيى داخله أعياد مختلفة، منها عيد "الأوبت"، وعيد تتويج الملك، ومختلف الأعياد القومية تخرج منه، وكان يوجد به قديما سد حجرى ضخم كان يحمى الطريق من الجهة الغربية من مدينة الأقصر العاصمة السياسية فى الدولة الحديثة «الأسرة 18» والعاصمة الدينية حتى عصور الرومانية.

تاريخ طريق الكباش

يعود طريق الاحتفالات إلى قبل أكثر من 5 آلاف عام، عندما شق ملوك مصر الفرعونية فى طيبة "الأقصر حاليا" طريق الكباش لتسير فيه مواكبهم المقدسة خلال احتفالات أعياد الأوبت كل عام، وكان الملك يتقدّم الموكب ويتبعه علية القوم، كالوزراء وكبار الكهنة ورجال الدولة، إضافة إلى الزوارق المقدسة المحملة بتماثيل رموز المعتقدات الدينية الفرعونية، فيما يصطف أبناء الشعب على جانبى الطريق، يرقصون ويهللون فى بهجة وسعادة، وبادر إلى شق هذا الطريق الملك أمنحوتب الثالث، تزامنا مع انطلاق تشييد معبد الأقصر، لكن الفضل الأكبر فى إنجاز "طريق الكباش" يعود إلى الملك نختنبو الأول مؤسس الأسرة الثلاثين الفرعونية «آخر أسر عصر الفراعنة».

بدأت أعمال الحفائر بالطريق فى نهاية الأربعينيات من القرن العشرين بواسطة الأثرى زكريا غنيم، حيث قام عام 1949 بالكشف عن 8 تماثيل لأبى الهول، كما قام الدكتور محمد عبدالقادر 1958م- 1960 م، بالكشف عن 14 تمثالا لأبى الهول، وقام الدكتور محمد عبدالرازق 1961م - 1964 بالكشف عن 64 تمثالا لأبى الهول، وقام الدكتور محمد الصغير منتصف السبعينيات حتى 2002 م بالكشف عن الطريق الممتد من الصرح العاشر حتى معبد موت، والطريق المحاذى باتجاه النيل، كما قام منصور بريك عام 2006م بإعادة إعمال الحفر للكشف عن بقية الطريق بمناطق خالد بن الوليد وطريق المطار وشارع المطحن، بالإضافة إلى قيامة بصيانة الشواهد الأثرية المكتشفة، ورفعها معماريا وتسجيل طبقات التربة لمعرفة تاريخ طريق المواكب الكبرى عبر العصور.


هذا الخبر منقول من اليوم السابع