أخبار عاجلة
قرأت لك.. "كن أنت" كتاب يؤكد: البداية من داخلك -

كورونا حول العالم.. الأردن يسجل 4139 إصابة جديدة و19 حالة وفاة.. 11 ألف إصابة بالسويد و64 وفاة منذ الجمعة الماضية.. ويلز تسجل 4 وفيات و317 إصابة..وبريطانيا: عدد قياسى من العمال الأجانب غادروا البلاد بسبب الوباء

كورونا حول العالم.. الأردن يسجل 4139 إصابة جديدة و19 حالة وفاة.. 11 ألف إصابة بالسويد و64 وفاة منذ الجمعة الماضية.. ويلز تسجل 4 وفيات و317 إصابة..وبريطانيا: عدد قياسى من العمال الأجانب غادروا البلاد بسبب الوباء
كورونا حول العالم.. الأردن يسجل 4139 إصابة جديدة و19 حالة وفاة.. 11 ألف إصابة بالسويد و64 وفاة منذ الجمعة الماضية.. ويلز تسجل 4 وفيات و317 إصابة..وبريطانيا: عدد قياسى من العمال الأجانب غادروا البلاد بسبب الوباء

يستمر فيروس كورونا في تسجيل مزيد من الإصابات والوفيات على مستوى العالم، حيث أعلنت وزارة الصحة الأردنية، اليوم الثلاثاء تسجيل 4139 حالة إصابة جديدة بـ(كورونا) و19 حالة وفاة، وذكرت وكالة الأنباء الأردنية بترا، أن إجمالي عدد الإصابات بلغ 372,417 حالة، فيما يبلغ عدد الحالات النشطة حاليّاً 28,614 حالة.

وأوضحت وزارة الصحة الأردنية أن الحالات التي أُدخِلت اليوم إلى المستشفيات بلغت 238 حالة، فيما غادرت 141 حالة، وإجمالي عدد الحالات المؤكّدة التي تتلقى العلاج في المستشفيات 1106 حالات.

فيما كشفت إحصاءات وكالة الصحة السويدية اليوم الثلاثاء أن السويد، التي تجنبت فرض إجراءات عزل عام طيلة جائحة كورونا، سجلت 10933 إصابة جديدة بمرض كوفيد-19 منذ يوم الجمعة وكانت البلاد قد سجلت 9458 إصابة بالمرض خلال نفس الفترة من الأسبوع الماضي وسجلت السويد التي يبلغ عدد سكانها عشرة ملايين نسمة 64 وفاة جديدة، ليرتفع إجمالي عدد الوفيات إلى 12713.

وأعلنت مقاطعة ويلز البريطانية عن تسجيل 317 حالة إصابة و4 وفيات جديدة بفيروس كورونا وأوضحت شبكة "سكاي نيوز" الإخبارية في نشرتها باللغة الإنجليزية اليوم الثلاثاء، أن الأرقام الأخيرة المُشار إليها في ويلز تمثل ارتفاعاً في عدد حالات الإصابة عن الأسبوع الماضي حينما بلغت 285 .

فيما شارت بيانات رسمية اليوم الثلاثاء، إلى أن ما يقرب من مليون شخص ولدوا خارج بريطانيا ربما غادروا البلاد العام الماضي إذ يبدو أن تفشي جائحة فيروس كورونا تسبب في أكبر موجة مغادرة للعمال الأجانب على الإطلاق وأظهرت أرقام من المكتب الوطني للإحصاء أن عدد العمال في بريطانيا، ممن ولدوا في الخارج، انخفض بنحو 795 ألفا في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2020 مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، كما انخفض عدد المقيمين من مواليد الخارج الذين تزيد أعمارهم على 16 عاما بنحو مليون شخص.

وسجلت بريطانيا أعلى حصيلة للوفيات في أوروبا بسبب فيروس كورونا وكانت الأكثر تضررا من بين الاقتصادات الكبرى. وتعرضت بعض القطاعات التي كانت توظف في السابق أعدادا كبيرة من العمال الأجانب لضرر أشد جاءت أرقام اليوم من مسح رسمي لسوق العمل في بريطانيا، وليس من بيانات الهجرة الرئيسية التي جرى تعليقها بسبب الجائحة.

بدورها كشفت المتحدث الرسمية عن القطاع الصحي في الإمارات الدكتورة فريدة الحوسني، أن وزارة الصحة ووقاية المجتمع نجحت في تقديم لقاح كورونا لعدد ثلاثة ملايين و480 ألفا و415 من سكان الدولة وبنسبة 44.89 في المائة من الفئة المستهدفة، كما تم تقديم اللقاح لـ 57.66 في المائة من إجمالي السكان لمن هم فوق 60 سنة.

وقالت خلال الإحاطة الإعلامية التي عقدتها حكومة الإمارات حول مستجدات فيروس كورونا المستجد "كوفيد – 19" وفقاً لوكالة الأنباء الإماراتية (وام) إنه تم تقديم خمسة ملايين و668 ألفاً و264 جرعة بمعدل توزيع 57.31 لكل 100 شخص في حين تجاوز عدد الفحوصات أكثر من 29 مليوناً.

وأكدت الحوسني أن دولة الإمارات تقوم بتطوير أنظمتها الوقائية وإجراء تقييم مستمر للمعطيات، وبالأخص الإحصاءات والمؤشرات المتعلقة بالقطاع الصحي وذلك بغرض تعزيز الطاقة الاستيعابية للقطاع وتوفير أفضل عناية صحية لأفراد المجتمع.

وقالت إن الدولة تعمل على تفعيل مستشفيات ميدانية تتماشى مع أفضل المعايير الصحية العالمية، بهدف رفع الطاقة الاستيعابية في القطاع الصحي، وفي هذا الإطار تم تفعيل مجموعة من المستشفيات الميدانية، وسيتم تشغيل المزيد في المرحلة المقبلة في مختلف إمارات الدولة، حيث سيبلغ عدد المستشفيات الميدانية خلال المرحلة المقبلة سبع مستشفيات.

وأضافت: "لاحظنا انخفاضا تدريجيا لأعداد الحالات المسجلة في الدولة خلال الأسبوعين الماضيين، وذلك نتيجة لتطبيق كافة البروتوكولات الوطنية التي تم الإعلان عنها في السابق، بالإضافة إلى تشديد الرقابة من قبل الجهات المختصة في مختلف مناطق الدولة، وهي مؤشرات جيدة تدل على تحسن الوضع الوبائي بشكل عام ونتمنى أن يستمر هذا الانخفاض في الفترة المقبلة".

وأكدت أن المناعة الجماعية هي جزء من مراحل الحماية غير المباشرة من مرض معدي، وتحدث عندما تكتسب نسبة كبيرة من المجتمع مناعة لعدوى معينة كأخذ التطعيم، فعندما تصبح غالبية السكان محصنة مناعياً ضد مرض معدي، فإن ذلك سيؤدي إلى توفير حماية غير مباشرة للأشخاص غير المحصنين ضد هذا المرض في المجتمع بسبب قلة انتشار المرض.


 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع