أخبار عاجلة
الأخضر الليبى يضم لاعب أسوان لمدة موسم.. صور -

علا الشافعى تكتب: فى العشر الأوائل من دراما رمضان نفتقد العمل الجاذب رغم زخم الموسم.. المسلسلات متقاربة المستوى والعام الماضى أكثر تميزا.. إبهار فى الصورة والعناصر الفنية.. وياسر جلال خارج التوقعات

رغم انتصاف شهر رمضان ووجود أكثر من عمل  تليفزيونى متميز يعرض حتى الآن ويلفت الانتباه على مستوى الصورة والعناصر الفنية  المبهرة، وظهور مواهب تمثيلية قادرة علي التشخيص ولفت الأنظار، إلا أننا في حقيقة الأمر نفتقد العمل  الجاذب والمحافظ علي إيقاعه، أو بمعنى أدق عمل ملىء بالزخم والإشباع الفنى، مثلما حدث العام الماضي مع مسلسلى "أفراح القبة" "وجراند أوتيل"، واللذين كانا بمثابة فرسى الرهان في دراما رمضان الماضى.

واحة الغروب
واحة الغروب

 

نعم هناك أعمال مثيرة للجدل.. نعم هناك طفرة فنية _( هي نتاج تراكم عمل عدد كبير من مخرجي السينما في الدراما التليفزيونية علي مدار  الـ 7 سنوات الماضية، وهو ما انعكس علي باقي العناصر من ديكور وأزياء ومونتاج وتصوير).

ونعم هناك أعمال مأخوذة عن نصوص أدبية لها رصيدها الجماهيرى والشعبي، "لا تطفىء الشمس" لمحمد شاكر خضير،  و"واحة الغروب"  لكاملة أبو ذكرى وأعمال ذات بعد تاريخي تشهد العديد من المعارك حول ما تضمنته من وقائع تاريخية، مثل "الجماعة 2"، وأعمال ذات إيقاع خاص ومنها رمضان كريم للمخرج سامح عبد العزيز، وأعمال تتضمن الكثير من عناصر الإثارة والتشويق ومنها 30 يوم للمخرج حسام علي، وأخرى ذات بعد إنسانى ومنها "حلاوة الدنيا" للمخرج حسين المنباوى  أو العمل المميز جدا "هذا المساء" لتامر محسن و"الحساب يجمع"، لهانى خليفة، ولكن يبدو أن هناك شيئا مفقودا هذا العام ولا أحد يعرف سره تماما، هل هو الاستعجال في إنجاز عدد من الأعمال أم أن أعمال من نوعية أفراح القبة وجراند اوتيل هي أعمال لا تتكرر كثيرا.. خصوصا أن عددا كبيرا من أسماء المبدعين هذا العام هم أنفسهم الذين شاركوا في السباق الرمضانى الماضى.

لا تطفىء الشمس
لا تطفئ الشمس

 

وكلامى هذا لا ينتقص أو يأخذ من نجاح الأعمال الفنية المعروضة حاليا ولكنه مجرد تساؤل عن العمل الذي يخلق شبه اجماع على تميزه وتأثيره.

 

ظل الرئيس.. وإبداع ياسر جلال

ظل الرئيس
ظل الرئيس

 

بعيدا عن كل التوقعات والترشيحات قبل بدء السباق الرمضاني، حيث ذهبت التوقعات إلى أسماء نجوم بعينهم أو مخرجين صاروا علامة أصيلة في صناعة المسلسلات التليفزيونية، إلا أن النجم والفنان ياسر جلال، والذي لم يكن اسمه مطروحا كنجم من المحتمل ان يتصدر  في المراكز الخمسة الأولى، كان الحصان الأسود في السباق الرمضانى، خاصة وانه بمسلسله ظل الرئيس  للمخرج أحمد سمير فرج يقدم عملا متماسكا فنيا، وهو عمل مكتوب بشكل جيد والمخرج نجح فى ضبط الإيقاع بصورة جيدة، وقدم ياسر جلال فيه دورا مهما واستحوذ على اهتمام الجمهور.

ويبدو أنه في أفضل حالاته الفنية، ياسر ممثل شديد الموهبة منذ بداياته، ولا أعرف اذا كان قد ظلم نفسه باستسلامه أم ظلمه المنتجون والذين وضعوه في  أدوار نمطية،  حيث إنه لم يحصل على فرصة كبيرة للظهور حتى الآن،  ياسر الذي استطاع أن يخطف الأنظار منذ الحلقات الأولى بأدائه المحسوب بدقة وانفعالاته المنضبطة، في ظني يكفيه مشهدين قام بتأديتهام أرى انهما من أفضل مشاهد دراما رمضان هذا العام، مشهد جلوسه في المستشفي بين سريري ابنه وزوجته بعد ان علم بوفاتهما، ومشهد دفنه لابنه، ياسر موهبة تستعيد بريقها بقوة.

ياسر جلال فى ظل الرئيس
ياسر جلال فى ظل الرئيس

 

 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع