أخبار عاجلة
أحمد مكى يصبح على جمهوره وهو بيحلق شعره.. صورة -

صفوت عطا الله يكتب: فبراير ذكرى وحدة مصر وسوريا (أمجاد يا عرب أمجاد)

صفوت عطا الله يكتب: فبراير ذكرى وحدة مصر وسوريا (أمجاد يا عرب أمجاد)
صفوت عطا الله يكتب:  فبراير ذكرى وحدة مصر وسوريا  (أمجاد يا عرب أمجاد)

 

مقدمة:

تحل الذكرى الثانية والستون لوحدة مصر وسوريا في عام 1958م عندما وقع بالأحرف الأولى على إعلان الجمهورية العربية المتحدة بين جمال عبد الناصر رئيس الجمهورية المصرية وشكري القوتلي رئيس الجمهورية السورية وذلك لمواجهة العدو المشترك سواء كان حلف بغداد أو إسرائيل ويتواكب مع تلك الذكرى أحداث وأمور يموج بها العالم بداية من إعلان دونالد ترامب خطة السلام أو صفقة القرن بداية نهاية القضية الفلسطينية وضياع القدس نهائيا إلى مغامرات العثماللي أردوغان والتدخل في ليبيا

واحتلال أجزاء من سوريا بخلاف التوتر والمظاهرات التي تجتاح لبنان والجزائر والعراق وكذلك حالة الصراع الدائر في اليمن وليبيا وانتشار الإرهاب الأسود في معظم البلدان العربية والتي تعاني منها بلادنا الغالية مصر والانهيار والتمزق والتشتت التي تشمل الوطن العربي جعلها لا تقوى على مواجهة تلك المؤامرات والضربات والخطط التي تحاك ضدها سوى الانفعال والصراخ والبكاء على اللبن المسكوب في زمن يفرض فيه المحتل والمعتدي شروطه المذلة وبتأييد من القوى الكبرى على الطرف الضعيف المهلهل والمنقسم على ذاته فلسطين والمضحك المبكي أن يعلن ترامب خطة السلام بوجود رئيس وزراء إسرائيل ناتنياهو الذي يتغزل في ترامب باعتباره أعظم رئيس أميركيي منذ إنشاء إسرائيل كأنها مسرحية هزلية أو إعلان عن صفقة تجارية في زمن ردئ كل ما فيه يباع ويشترى أمام عرض مغري بقيمة خمسين مليار دولار مقابل غلق ملف فلسطين وبيع القدس نهائياً لإسرائيل وسط تخاذل وصمت رهيب من معظم الدول العربية سوى رفض على استحياء بالاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية وبحضور محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية محاولة لوضع النقاط على الحروف والبحث في تاريخ الأمة العربية.

 

عبد الناصر والوحدة العربية

بعد العدوان الثلاثي على مصر وانسحابهم السريع تحت ضغط مجلس الأمن ومعارضة الرئيس الأميريكي "أيزنهاور" لهذا الغزو واحتلال إسرائيل سيناء ومنطقة قناة السويس حيث اعتبرنا الانسحاب عيداً للنصر في 23 ديسمبر 1956 م مما رفع أسهم ومعنويات الرئيس جمال عبد الناصر وخروجه منتصراً توهجت فكرة الوحدة العربية خاصة بعد التضامن العربي أثناء العدوان ظهرت بوادرها المبشرة بإعلان الوحدة بين مصر وسوريا تحت قيادة زعيم الأمة العربية جمال عبد الناصر الذي كان الشعب المصري والعربي في حالة هيام وعشق واندفاع عاطفي جارف نحو القائد العظيم والزعيم المفدى جمال عبد الناصر حيث خرجت الجماهير للتأييد وارتفعت الأعلام وصدحت الأغاني والأهازيج الوطنية بقيام الوحدة تلك الوحدة التي غنوا لها أغاني مثل: وحدة ما يغلبها غلاّب .. وأنا واقف فوق الأهرام وقدامي بساتين الشام .. ومن الموسكي لسوق الحميدية عارفة السكة لوحدى .. ووطني حبيبي الوطن الأكبر يوم ورا يوم أمجاده بتكبر وانتصاراته ماليه حياته .. وربما من أجمل مقاطع الأغاني التي كانت تصدح في ذلك الوقت مقطع ( أمجاد يا عرب أمجاد في بلادنا كرام أسياد ) بإذاعة صوت العرب كل صباح بشئ من العزة والكرامة والفخر والحماس من صوت مميز قوي للمطرب كارم محمود، وعلى الرغم أننا لم ندقق كثيراً في كلمات الأغنية إلا أنه كان من الملفت ما نقوله ( أمجاد يا عرب أمجاد في بلادنا كرام أسياد أيش تروي الجبال الشم من سيرة رجال أبطال تكتبها السيوف بالدم مسطورة على الرمال أجدادنا فخر الأجداد أولادنا يا زين الأولاد أمجاد يا عرب أمجاد ) كأنها نبوءة بالضبط للرجوع إلى عصر السيوف والرماح والتخلف في صورة داعش كما تغنى فنان لبناني ( لبيك يا عَلم العروبة كلنا نحمي الحمى وأجعل من جماجمنا لعزتك سلما ) والذي اتخذته الجماعات الإرهابية نشيداً لهم مع تبديل في كلمة علم العروبة إلى أخرى.

في غفلة من الزمن ربما كانت نقطة انقلاب وسقوط وانحدار عندما تخلى جمال عبد الناصر عن الهوية والانتماء الوطني المصري لصالح الانتماء العربي وشطب أسم مصر أم الدنيا برصيدها الحضاري وتاريخها العريق إلى مجرد إقليم جنوبي أو ولاية ضمن دولة وهمية لأجل أطماعه وأمنياته وخياله في تحقيق الوحدة العربية فكانت للتاريخ والحقيقة خطأ وخطيئة دمرته وكانت سبباً رئيساً في انهياره وانكساره وهزيمته المفاجئة وأيضاً موته في ريعان الشباب حيث ولدت الوحدة العربية لقيطاً غيرَ شرعي مات ولم يتجاوز عمره ثلاث سنوات في انفصال سبتمبر 1961  وفشله الذريع في استعادة تلك الوحدة وكانت كلمته المشهورة: " طعنة العدو لا تصيب إلا الجد أما طعنة الصديق فتصيب القلب " وفعلاً سقط صريعاً بذبحة صدرية وأصابه قلبه ليموت في سبتمبر 1970 م وليس من باب المصادفة أن يكون يوم وفاته في ميعاد يوم الانفصال !

 

نشأة جامعة الدول العربية

عقب الحرب العالمية الثانية وبيان صادر من وزير الخارجية البريطاني "إيدن" أعلن فيه تأييد بلاده لآمال الوحدة العربية واستعدادها لمعاونة العرب وكان كثيرين من مفكري ذلك الزمان يؤمنون بالقومية العربية عقب إلغاء الخلافة عام 1923 م مما كان له بالغ الأثر لإجراء مشاورات حيث قام مصطفى النحاس رئيس الوزراء المصري في إلقاء خطابه الشهير بمجلس الشيوخ عام 1942 م أعلن فيه سعى مصر إلى عقد مؤتمر لقادة العرب لبحث أمر الوحدة العربية وقد وافق الملك عبد الله أمير إمارة شرق الأردن وكذلك كل من السعودية واليمن ولبنان والعراق وسوريا لإيفاد مندوبين للتشاور إلى أن جاء التأسيس رسميا لجامعة الدول العربية في 22 مارس 1945 وإعلان جامعة الدول العربية بسبعة دول وتم اختيار القاهرة مقراً لها واختيار السيد عبد الرحمن عزام أميناً عاماً للجامعة واستمر إلى عام 1952 م وبالمناسبة فإن عبد الرحمن عزام هو عم السيدة والدة زعيم القاعدة الحالي " أيمن الظواهري " والذي أشترك في عملية اغتيال أنور السادات في حادثة المنصة الشهيرة وأيضاً ليست مصادفة لتسلسل الفكر المتشدد منذ جماعة الإخوان وحسن البنا وحتى الآن من الجماعات الإرهابية المنتشرة في أنحاء الوطن العربي والعالم العربي كله، وبعد استقلال الدول العربية انضمت للجامعة أيضاً بلدان إسلامية مثل جزر القمر وجيبوتي والصومال وموريتانيا ليصبح عددها حالياً 22 دولة ومن المهام المكلف بها الجامعة التنسيق مع الأعضاء في مجالات السياسة والاقتصاد والاجتماع والثقافة والصحة والطفولة والشباب والرياضة وحل المشاكل بالطرق السلمية.

 

 

نقاط التوافق لقيام الوحدة العربية:

كما تعلمنا ودرسنا منذ الصغر عن الوطن العربي الكبير من المحيط للخليج مساحة واحدة لاتفصلها حدود أو عوائق أو تضاريس وأن تلك المساحة التي تبلغ 14 مليون كيلو متر مربع تمثل ما يقرب من 10% من مساحة العالم ويسكنها حوالي 300 مليون نسمة وتملك أكثر من 60% من الإنتاج النفطي العالمي والغاز الطبيعي وثلثي الاحتياطي العالمي.

يتميز الوطن العربي بوحدة اللغة حيث تعتبر اللغة العربية هي اللغة الرسمية وأيضا وحدة الدين حيث أن الغالبية العظمى تدين بالإسلام مع وجود حوالي 20 مليون مسيحي من الطوائف المختلفة وبعض أقليات من الشيعة والأزيدية والصابئة مع تميزه أيضاً في وحدة الثقافة والتراث الحضاري والتاريخي.

يملك الوطن العربي ويتحكم في بعض المضايق المائية مثل باب المندب وجبل طارق وقناة السويس تقع على أهم البحار الأبيض المتوسط والبحر الأحمر والخليج العربي والموقع الجغرافي الاستراتيجي في العالم الذي يمتلك ثروات زراعية وصناعية كبيرة ومناجم للمعادن والثروة السمكية تجعلها مؤهلة للوحدة هكذا كان المبالغة والتهويل والترويج لتلك الوحدة الوهمية وحدة الهدف والمصير وقد صدقنا بضرورة قيام الوحدة للتصدي ضد العدو الذي وضعه المستعمر في قلب الوطن ليحتل أقدس بقعة في العالم وهي فلسطين مهد الأنبياء والرسل وفيها القدس التي بها أماكن مقدسة لكل الأديان السماوية.

 

نقاط الضعف لقيام الوحدة

من السهل توضيح وتفنيد نقاط التوافق وجعلها نقاط خلاف واختلاف وحدة اللغة ليست سببا للوحدة فلا عجب يوجد 22 دولة في الأمريكتين تتحدث باللغة الاسبانية ومع ذلك لا تنتمي أي منها إلى دولة أسبانيا والأمر كذلك ينطبق على الدول الناطقة بالإنجليزية والفرنسية أما بالنسبة لوحدة الدين فهناك أكثر وأكبر الدول الإسلامية وهي اندونيسيا وباكستان وإيران لا يجيدون اللغة العربية وغير منضمون لجامعة الدول العربية أما وحدة الحدود وعدم وجود عوائق تفصل بينها ولكن النزاعات والصراعات المستمرة مثل الخلاف بين العراق والكويت وصل إلى حد الاعتداء واحتلال الكويت والخلاف على الحدود بين مصر والسودان في منطقة شلاتين وحلايب والنزاع الحاد بين المغرب ومنظمة البولساريو.

هناك دولة عربية تضع شروط وقيود لدخول الأشقاء العرب مثل السعودية والإمارات والكويت أما الملفت في بلادنا المصرية بالنسبة لوحدة الثقافة والتراث نجد القبائل العربية التي هاجرت لمصر منذ مئات السنين وحتى الآن ترفض ولا تقبل الاندماج والاختلاط بالمصريين ويحافظون على تقاليد وعادات خاصة بهم مما ينفي صفة العرب لسكان وادي النيل من المصريين.

هذا إلى جانب تفاوت كبير من ناحية مدخول الفرد وهذا التناقض الواضح في تلك المداخيل التي يصعب معها تحقيق وحدة وربما على سبيل المثال فإن الدخل السنوي في بعض البلدان العربية مثل الإمارات وقطر يصل إلى 70 ألف دولار سنويا بينما دخل الفرد في السودان أو الصومال لا يتجاوز 720 دولار فقط في العام وكذلك وجود فوارق في عدد السكان فمصر على سبيل المثال وصل عدد سكانها 100 مليون نسمة بينما جيبوتي لم تتجاوز مليون نسمة وجزر القمر 783 ألف نسمة فقط فيستحيل تحقيق وسيلة تجميع أو توحيد تلك الدول سواء اقتصادية أو ثقافية أو سياسية لاختلاف نظم الحكم بها.

 

العوائق التي تقف ضد قيام الوحدة العربية

  1. وجود محاور إقليمية قوية تتربص وترفض قيام وحدة عربية فمن الناحية الشرقية المحور الإيراني الشيعي ومن الشمال المحور التركي كذلك قلب الوطن المحور الصهيوني اسرائيل.
  2. ضعف التنمية العربية خاصة في محاولات التعليم والتكنولوجيا حيث تبلغ نسبة الأمية والجهل البلاد العربية أكثر من 45%
  3. ضعف الناحية الاقتصادية لكثير من الدول العربية لا يؤهلها لمثل تلك الوحدة خاصة مع الدول الأخرى الغنية.
  4. وجود حركات إسلامية ومنظمات إرهابية منتشرة في الوطن العربي تعمل على تقويض تلك الوحدة وتمارسها بكل قوة
  5. وجود دول عربية تملك ثروات هائلة خاصة في النفط والغاز بينما دول أخرى فقيرة يصعب التقريب بينها أو أيجاد وسيلة اتحاد
  6. التوجس القوي للدول الكبرى وأوروبا من الترويج لتلك الوحدة لتصبح قوة مضادة لهم وانتشار مبدأ الاسلامو فوبيا التي تعيق الوحدة
  7. الاحتلال التركي لمئات السنين أجهض أي فكرة وأضعف مجرد إرجاع حلم القومية العربية وإن كان بعد إلغاء الخلافة ظهر بعض المفكرين للمناداة بالوحدة وعند التطبيق كان الفشل حليفهم.

 

تقييم اداء جامعة الدول العربيه

لم تستطيع جامعة الدول العربيه على مدار خمسه وسبعون عاماً القيام بأداء واجبها كما يجب ولم تقدم حلول لمعظم المشاكل والصراع الدائر بين أعضائها وقد ثبت فشلها الذريع المخزي على كافة المستويات السياسيه او الاقتصاديه او الثقافيه والرياضيه.

ماذا فعلت حيال الإرهاب الذى ينخر فى عظام البلدان العربيه حيث تم طرد سوريا من الجامعه لمجرد وقوفها ضد الجماعات الارهابيه.

ماذا فعلت حيال صدام حسين عندما احتل الكويت فى ساعات.

ماذا فعلت حيال العدوان السعودى على اليمن.وخرابها.

ماذا فعلت حيال العدوان المتكرر لاسرائيل على غزة وجنوب لبنان اين موقفها حيال رعاية وتمويل قطر الارهاب فى مصر وليبيا وسوريا انها اسد بلا مخالب وصل الضعف والانهاك الى حالة يائسه.

لقد كتبت شهادة الوفاه بنفسها وانتهت صلاحيتها وفعاليتها منذ زمن بعيد سوى اصدار بيانات الشجب والتنديد والمعارضه وكلمات وشعارات رنانه وحماسيه وقد وضح تماماً للرد على صفقة القرن وضياع فلسطين والقدس فى زمن القوى يفرض شروطه وعلى الضعيف الطاعة والإذعان والخنوع والخضوع.

ولو كانت الجامعه قياده  قويه فلماذا يتواجد تكتلات خارجها مثل مجلس التعاون الخليجي والمحاولات الفاشلة مثل وحدة مصر وسوريا او الاتحاد بين مصر والعراق وليبيا او المغرب العربي.

المشكلة حالياً عدم الاعتراف بالفشل والتمادي فى العناد فى الاستمرار يعتبر آفة ووباء منتشر فى البلاد العربية يعيق تقدمها او محاولة إيجاد حلول عمليه حقيقية وواقعيه وليس الغرق فى الخيال والأوهام والأحلام والأكاذيب والشعارات مما يجعلها إيجاد مبررات وحجج واهية تغلف هذا الفشل بالكذب.

وعلى مستوى البلدان وجدنا رغم اعتراف جمال عبد الناصر ومسئوليته لهزيمة ونكسة 67 استمر حتى وفاته حيث حاسب وحاكم جميع محيطيه وأعوانه عدا نفسه وينطبق على صدام حسين بالرغم هزائمه المتكرره إلا انه اوهم شعبه بالانتصارات وام المعارك.

القذافى والسادات وعلى زين العابدين والبشير ومبارك جميعهم تمسكوا بالكراسى ولم يعترفوا بفشلهم فليس غريب ماتفعله جامعة الدول العربيه الآن وقد انتشر هذا المرض المخيف وتحولت الى عاده يمارسها معظم القيادات والمسئولين الى المستوى الاقل فكانت النتيجه هو الانهيار والانحدار والضياع والسقوط والفشل.

 

الحل المناسب والتطبيق العملى الناجح

الحل الوحيد والسبيل الاوحد والمؤشر الصريح لقياس تقدم ونهضة الشعوب على كافة المستويات هو التمسك والايمان الراسخ والوطنيه اولاً.

الوطنيه تعنى حب الوطن وشعور بالالتزام والتعلق ينبع من الداخل اتجاه بلده بمعنى بسيط هو الولاء والانتماء الوطنى وضح تماماً اثناء الثوره على حكم الاخوان والتخلص من الرئيس المفروض والسيطره على مقدرات الوطن بالاكاذيب والتحيل والمراوغه فكان المفتاح لكل مشاكلنا هى رفع راية الوطنيه المصريه وعودة الروح المصريه ورفع شعار تحيا مصر تحيا مصر التى تبناها الرئيس المخلص عبد الفتاح السيسى والتطلع الى مستقبل مشرق ينتظر بلادنا فالتجربه السابقة لمصر عقب استقلالها عام 1923 وتبنى مبدأ مصر للمصريين سبباً لنهضة مصر ورخائها وتقدمها.

وعلينا من الآن إستيعاب فكرة الوطنيه المصريه وتطبيقها عملياً فهى بريق الأمل والرجاء والتمنى لعودة تلك الحقبة الذهبيه متحررة من قيود وسلاسل كل من القوميه العربيه الفاشله والخلافه العثمانيه السالفه.

كل البشائر والبوادر الطيبه بدأت تظهر معالمها لمصرنا تحت قياده وطنيه مخلصه ومعه الروح والولاء والانتماء لكل الشعب انه قريب جداً وبكل شجاعه وقوة وحق نهتف معه تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر.لجمهورية مصر العربيه